الأربعاء، 21 يونيو 2017

معتمر عراقي يهتف طوال طواف العبادي حول الكعبة: "أهلا يا محرّر المدن"




عبّر معتمر عراقي عن فرحته، وهو يشاهد رئيس الوزراء حيدر العبادي، مؤديا مراسم العمرة في الحرم المكي، هاتفا بأعلى صوته : "اهلا يا محرر المدن العراقية من داعش.. يعيش الدكتور حيدر العبادي الذي حرّر صلاح الدين والرمادي والموصل".

و ظل المعتمر العراقي يهتف طوال فترة طواف العبادي بين الصفا والمروة وسط ذهول المعتمرين والأمن السعودي.
هتاف المعتمر العراقي، ورد فعله التلقائي، هو صدى للانتصارات العظيمة التي تركت اثرها في النفوس العراقية، ومؤشر على الشعبية الواسعة التي يتمتع بها العبادي، الذي قاد الشعب والجيش والحشد الشعبي، الى الانتصار على اعتى منظمة إرهابية، على رغم الصعاب المالية والتقاطعات السياسية الدولية، حيث استطاع العبادي بحكمته وسياساته الناضجة من تحشيد الداخل، فضلا عن دول كثيرة، لإلحاق الهزيمة بداعش.

كما ان هتاف المعتمر العراقي لم يكن مفاجئا أيضا، اذ أعتبر سياسيون وناشطون وإعلاميون ان "شعبية" رئيس الوزراء حيدر العبادي بين أوساط العراقيين، هو نتيجة لأدائه الناجح في إدارة الأزمات والملفات الشائكة، الى جانب قيادته لعمليات التحرير، التي شارفت على الانتهاء مكللة بإعلان النصر على الإرهاب.

ويرى مراقبون بأن العبادي منذ تسنمه قيادة الحكومة في 2014، تمكن من انتصارات عسكرية وسياسية واقتصادية مدروسة وبشكل واضح، وساعد على انقاذ العراق من انهيار مالي وامني.

كما ان معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى قد كشف في 20 ايار 2017 في نتائج بحث ميداني أجراه ضمن مركز البحوث إياس IIA SS، عن التأييد الواسع الذي يحظى به رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي. بين الشيعة، فضلا عن السنة، وهو ما يؤكد على ان العبادي الذي ينتمي الى الطائفة الشيعية بات "زعيما وطنيا"، صاحب شعبية كبيرة بين السنة والشيعة على حد سواء.