السبت، 24 يونيو 2017

ترامب يحاول إخضاع العراق للسيطرة الأمريكية من جديد.. وهذه ابرز خططه ؟؟





كشفت تقارير امريكية، الخميس، عن خطط ترامب وسياسته الجديدة في العراق، مشيرة الى انه سوف يتم عزل اغلب الاحزاب الموجودة في الساحة السياسية بالاضافة الى مصادرة اموال بعض المسؤولين في الخارج وصرفها على اعمار المناطق المتضررة.
وتقول التقارير ان "سياسة ترامب الجديدة في العراق سوف تعمل على عزل اغلب الاحزاب الموجودة في الساحة، بالاضافة الى اعادة هيكلة وبناء الجيش والاجهزة الامنية على اساس رصين".
وتضيف ان " الرئيس الامريكي جاد في تنفيذ وعوده الانتخابية وسوف يعمل على اعادة المناطق المتضررة من اموال النفط واموال العراق في الخارج بعد مصادرتها من المسؤولين وارجاعها الى خزينة الدولة ".
وتشير التقارير الى ان " بوادر هذه الخطط بدت تلوح في الافق حيث تم التعاقد مع مجاميع من الصحوات لحماية الشريط الحدودي بين العراق وسوريا ، بالاضافة الى وجود جنود امريكان في الانبار مددجين بالسلاح والمعدات لبناء معسكرات فيها".
وتؤكد ان" مستشارين ترامب يسعون الى تأجيل الانتخابات والحد من النفوذ الايراني و الحشد الشعبي في العراق".
 يبدو ان التحرّك الأمريكي نحو العراق مريباً، بل أكثر من ذلك، فبعد الوعيد والتهديد الذي أطلقه الرئيس، دونالد ترامب، إزاء سياسة بلاده تجاه العراق، وتجاه العراق نفسه الذي وصفه بـ"هارفارد للإرهاب"، وكذلك إشادته بصدّام حسين، وبأن غزو العراق "قد يكون أسوأ قرار" في تاريخ الولايات المتحدة، تغيّر المشهد كثيراً.
فالعراق بات مفتوحاً على "الفردوس" الأمريكي، يُستثنى العراق، بقدرة قادر من قانون منع الهجرة، ليخرج العراقيون من خلال إعلان الإدارة الأمريكية للأمر التنفيذي الثاني للرئيس ترامب، من قائمة المحظورين من دخول أمريكا.
وفي خضم هذه التصريحات يبقى الموقف العراقي غير واضح من سياسة ترامب الجديدة، ولن يكون هناك موقف وطني موحد يجمع الساسة العراقيين عليه في مواجهة ترامب، فالكتل السياسة كل منها يحاول الذهاب إلى الولايات المتحدة الأمريكية لغرض عرض وجهة نظرها كما حدث في السابق مع بوش وأوباما".