الاثنين، 12 يونيو 2017

القوى السياسية "تُجهز" على المالكي.. كشّ ملك!






لم يعد لرئيس الوزراء السابق نائب رئيس الجمهورية الحالي، نوري المالكي، اي وجود على المستوى تحالف الانتخابات المقبلة، فقد التصقت به تهمتا تسليم الموصل الى تنظيم داعش الارهابي وجريمة سبايكر التي راح ضحيتها اكثر من 1700 شخصا، فيما لا يزال المالكي "القفز" هنا وهناك بحثا عمن يتحالف معه لتشكيل قائمة "عابرة للطائفية"، حتى يتمكن من تصدير نفسه مرة اخرى على انه "مختار العصر"، لكن التحالفات السياسية الاخرى التي اعلن عن وجودها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ورئيس مجلس النواب، سليم الجبوري، دلت على "ابتلاع" اي تحالف قد يأتي به المالكي في الانتخابات المقبلة.

وفي ذات الصدد، كشف رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، الاثنين، عن وجود "تنسيق عال" مع نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي تحضرا للانتخابات المقبلة، الا انه قال أن ذلك التنسيق القائم لم يرق لمستوى "التحالف".

حيث اشار الجبوري في حديث صحفي، انه "إنه بدأ التواصل مع مختلف الأطياف والأفرقاء السياسيين، بدءاً من رئيس الوزراء إلى قيادات الصف الأوّل كزعيم التيّار الصدري السيد مقتدى الصدر، وغيرهما".

ولفت الى ان "التنسيق العالي الذي لم يرقَ إلى مستوى تحالف، قائم مع نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي"، مبينا ان "التحالفات الانتخابية أو السياسية لم تحسم بعد لأنها مرهونة بإقرار قانون الانتخابات".

قبل ذلك، كان زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، قد اشار في وقت سابق، الى وجود مفاوضات بشأن تحالفات انتخابية مع مختلف المكونات السياسية في العراق لتشكيل قائمة عابرة "للطائفية" ودخولهم الانتخابات، في الوقت الذي شكل فيه هذا الحديث "صفعة" قوية للمالكي كونه "نُبذ" من كل الاطراف السياسية بعد ان التصقت به تهمتي تسليم الموصل الى داعش وجريمة سبايكر اضافة الى الكثير من المشكلات الامنية والسياسية والاقتصادية التي شهدها العراق ابان فترة حكمه التي استمرت 8 سنوات متتالية.