الاثنين، 5 يونيو 2017

ماذا روى صدام حسين للامريكان ؟ وكم عدد الجنود الذين كانوا يراقبونه داخل السجن ؟






أفادت أنباء عن أن الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين كان يستمع في أيامه الأخيرة الى اسطورة الغناء الغربية ماري جي وكان قد فضّل العزلة وهو ينتظر محاكمته على جرائمه ضد الانسانية، وفقاً لكتاب جديد صدر حديثاً حول القوات الامريكية ودورها في العراق.
 صدام حسين كان يخضع لحراسة مشددة في السجن، حيث كان يراقبه 12 جندياً امريكياً قالوا إنه كان شخصية جادة جداً، ويروي عبر المترجم للجنود الامريكان دوره في بناء العراق ونظرته الفريدة وأسلوبه الأبوي، بحسب صفحات الكتاب الأولى.
ومن بين الأحاديث الجانبية مع الجنود وحسين، ذكر الكتاب اعتراف صدام حسين بحرق سيارات ابنه عدي الذي ارتكب اعمال عنف سيئة السمعة ومنها حرق مجموعة سيارات نوع "رولز رايس وبورش" كعقاب على افعاله بحق الناس خلال فترة حياة الأبن. ويشير الكتاب الى ان الطاغية كان يضحك حين شاهد السيارات تحترق.
ولفت الكتاب الى الجنود الذين كانو يشاهدون صدام واعربوا عن شجاعته وموهبته المفاجئة في مواجهة خبر اعدامه الذي بات قاب قوسين او ادنى، بحسب الكتاب الذي جاء بعنوان “السجين في قصره”.
وذكر الكتاب الى ان صدام حسين كان يتعاون مع حراس امريكان ومحققين جواسيس، وهم ذكروا تجاربهم مع الدكتاتور في الكتاب قبل وفاته.
وقيل إن صدام كان اشبه بأسد في حديقة الحيوان، وقيل ايضاً، ان حراساً شخصيين حاولوا إبعاد الحشود الذين التفوا حول جثته وضربها بحرقة لكنهم لم ينجحوا بإبعاد تلك الحشود عن الجثة.