الثلاثاء، 6 يونيو 2017

بعد رصد "السديم": مجلس أمناء شبكة الاعلام يوقف برامج هابطة في "العراقية" والسبب؟؟






أوقف مجلس أمناء شبكة الاعلام العراقي، ‏الأحد‏، 04‏ حزيران‏، 2017، ثلاثة من البرامج التي تبث على قناة "العراقية" الفضائية بعد نحو ساعتين من نشر "السديم" تقريرها الذي حمل عنوان "إرث تلفزيون عدي يغتال العراقية في رمضان"، والذي يفضح حجم "الاساءات" ومستوى الابتذال، التي تضمنتها تلك البرامج.
وحيّا عدد من العاملين في شبكة الاعلام العراقي في اتصالات بـ" المسلة" دورها في الحفاظ على "الذوق العام"، وجرأتها في تناول ما يخص شؤون الثقافة والاعلام، مثنين في الوقت نفسه على شجاعة مجلس الأمناء ودوره الرقابي والتشريعي في إيقاف الانحدار في عمل شبكة الاعلام، الذي بات سمة مرافقة لنشاطها في جميع الجوانب.
وكان تقرير "المسلة" قد نشر رسالة انتقادية لأداء فضائية العراقية، لاسيما في رمضان حيث الاعمال "الهابطة" تثير الانتقادات، وتؤجج الشكوك حول سوء استغلال ميزانية الشبكة بطريقة لا تخدم الأهداف المرجوة في اعلام رصين بعيد عن الاسفاف والسطحية، التي تسود الان اغلب برامج "العراقية" واعمالها الدرامية.
وأثبتت فضائية "العراقية" التي تعدّ القناة شبه الرسمية للدولة، والمعبّرة عن توجهها العام، بأنها مجرد "دكان فضائي" يؤسس لفشل ذريع في استقطاب مشاهدة عالية وكسب احترام جمهور يعوّل على مادة رمضانية محلية تحفظ هيبة الشهر الكريم وتضخ ترفيها رصينا يناسب ذوق العائلة العراقية."
وهذا الفشل يتحلى في الإسفاف في الأعمال الدرامية الرمضانية، حيث تعتبره الأوساط الفنية "مقصوداً" لخلط أوراق فيما يتعلق بالمصالح الخاصة من وراء هذه الاعمال، والتغطية على صفقات فساد أنتجت برامج فاشلة فنياً واخراجياً وفي الموضوعات والسياق والمعالجة، وكأن الاموال المصروفة على تلك الاعمال "سقط متاع" يجب غسلها في صفقات مشبوهة، وحرق "ميزانية الشبكة" في اعمال هابطة.
واعتبر متابعون ومختصون ان سياسية فضائية "العراقية" تعود بالذاكرة الى تلفزيون المقبور عدي صدام حسين.
 وكانت لجنة الثقافة والاعلام البرلمانية قد أمهلت رئيس الشبكة علي الشلاه ثلاثة أشهر لإصلاح مسار الشبكة وإنقاذها من التراجع والتدهور الذي وصلت اليه، وقد مضى 25 يوما من دون ان يجري الشلاه أية إصلاحات جوهرية.