الاثنين، 12 يونيو 2017

الموصل ما بين السقوط والتحرير ... من المسؤول ؟





سقطت الموصل ... تحررت الموصل


عبارتان سمعناهما كثيرا وترددا كثيرا في وسائل الاعلام العراقي والعربي والاجنبي .سقوط الموصل كان كصاعقة مدوية مريرة محزنة اظهرت ضعف جيشنا العراقي واثبتت خيانات بعض القادة.ثاني اكبر مدينة في العراق تسقط بيد تنظيم ارهابي بمدة ساعتين بعد هروب زمرة فاسدة كانت تحكمها قادتها سلموها لداعش مع كنوزها واموالها وميزانيتها واسلحتها وحتى أهلها.فكانت انتكاسة عظيمة وخيانة لا تغتفر.واليوم ها هي الموصل الحدباء تعود الى حضن الوطن والى اهلها واحبابها تعود حزينة مكسورة فعلى مدى عامين ذاقت موصلنا الحبيبة الذل والهوان على يد الارهاب الغاشم .. فدموا الحجر وقتلوا البشر وانتهكوا الحرمات وحللوا الحرام ونشروا السوء وعاثوا بالارض فسادا..الموصل تتحرر بيد ابطال الجيش العراقي والشرطة الاتحادية وجهاز مكافحة الإرهاب والمتطوعين من ابناء شعبنا العراقي..ولكن يبقى السؤال من المسؤول عن السقوط ولماذا لم يحاكم واين اللجان التيحقيقة وماهي نتائج نحقيقاتها واين القضاء العراقي .. ام ان نوري المالكي وزمرته الفاسدة وقادته الخائنين المتخاذلين اكبر من الموصل ومن العراق؟؟؟كلمة لابد من قولها المالكي يرحل وكل خائن وفاسد يرحل ولكن العراق يبقى فيا ابناء الشعب العراقي اعملوا من أجل العراق ف والله ان الفرج قادم ... واسمعوا لكلام المرجعية الدينية المجرب لا يجرب.....