الثلاثاء، 11 يوليو 2017

لـ"نسف" العراق عن "بكرة ابيه".. امريكا تكشف "ابشع" مؤامرة قادها 150 ضابطاً من ال سعود "لاجتياح بغداد"!





كشفت معارك الموصل والرقة مواقع قيادية لسعوديين في تنظيم داعش "داعش".

وأكدت تقارير نشرت بعد انسحاب "داعش" من الموصل، أن 150 ضابطا من المخابرات السعودية دخلوا المدينة عن طريق محافظة الحسكة الحدودية التي سيطر عليها تنظيم داعش يقودهم مقدم اسمه فهد مصباح.

وأشارت دراسة عن السياسة الأمريكية تجاه النظام الإقليمي الخليجي إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية مارست ضغوطا على الرياض لوقف تمويل الجماعات المسلحة في العراق باعتبار أن نفوذ "داعش" يشكل عقبة كبيرة أمام استقرار المنطقة.

وكشف استمرار القتال ضد الدولة العراقية منذ عام 2003 حتى الآن، (كشف) للأمريكان وجود دعم متواصل تبين أنه سعودي، ورغم التحذيرات الرسمية الأمريكية بما فيها التلويح بقانون جاستا، إلا أن الرياض واصلت دعمها للجماعات بشكل سري إضعافا للدولة العراقية.

وأشار الباحث "إسكندر وتوت" إلى أنه "قبل ستة أشهر من سقوط الموصل ثبت تورط المخابرات السعودية في الاضطرابات في محافظة الأنبار غرب العراق حيث اعترف أحد قادة تنظيم داعش أن المخابرات السعودية وراء تمويل هذه الاضطرابات...".

واعترف القيادي في صفوف "داعش" أنه "تسلم 150 مليون دولار و60 سيارة رباعية الدفع كانت مصممة للسعودية وأن النظام السعودي هو المؤسس والممول لداعش وأن أمريكا تأكدت من تمويل السعودية للتنظيم".

وجاء في بقية اعترافه أن "السعودية رصدت ميزانية مبدئية 3 مليارات دولار بإشراف رفيع المستوى لإثارة الفوضى في العراق تمهيدا لتقسيمه، وأن هذه العمليات تمت بمتابعة من مسؤول أمني كبير...".

وأوضح "إسكندر وتوت" أن "هذا قد يكون السبب وراء الإطاحة بمسؤول أمني كبير بالسعودية مؤخرا من كافة المناصب التي كان يتولاها بعدما رفض إلقاء التبعية على قطر فيما يتعلق بدعم "داعش" وأن السعودية نفسها مولت عمليات التنظيم في العراق".

وسلط مقتل القيادي في تنظيم داعش "أبوحفصة السعودي" الضوء على دور السعودية في إطالة أمد العمليات ضد التنظيم واستنزاف المليارات من خزينة الدولة العراقية في الحرب.



وكشفت "هيئة تحرير الشام"، الأحد، اعتقالها لـ"أبي حكيم السعودي" القيادي في تنظيم داعش ورئيس ما يطلق عليها "المحكمة الشرعية" بريف إدلب شمال غرب سوريا، ومعه عناصر "المخفر الشرعي والمسؤولين عن قطاع الأوقاف والتعليم".

السعودية.. الهيمنة على الشرق الأوسط

وأكد مدير برنامج الخليج وسياسة الطاقة في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى "سايمون هندرسون"، أن تنظيم داعش تم استخدامه من قبل السعودية لإعادة فرض هيمنتها على الشرق الأوسط، وأن اندفاع التنظيم في العراق وسوريا تم بدعم سعودي، حتى وإن كان عن طريق مواطنين سعوديين أو ممن يتم غض الطرف عنهم.

وأوضح أن "السعودية زادت إنفاقها العسكري لردع أي طموح عراقي في الهيمنة على المنطقة أو القيام بأي دور إقليمي.. وحمل موفق الربيعي السعودية المسؤولية عما يعانيه العراق من دمار وأن الرياض حاولت نقل المواجهة بينها وبين إيران إلى أرض العراق".

واعلن القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي، امس الاحد، انتهاء "دويلة الخرافة" وتحرير الموصل بالكامل من تنظيم داعش الارهابي