السبت، 1 يوليو 2017

خلافات داخل عائلة آل سعود وتحركات لعزل الملك سلمان







كشف المغرد السعودي الشهير «مجتهد»، عن تحركات متنامية داخل أسرة «آل سعود»، لعزل العاهل السعودي «سلمان بن عبد العزيز».

وفي تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، قال «مجتهد»، إن حراكا يتنامى داخل «آل سعود»، للاصطفاف خلف «أحمد بن عبد العزيز»، وإقناعه باستلام قيادة البلاد.

ولفت إلى أن هذا الحراك يستهدف إصدار بيان بعدم أهلية الملك «سلمان» للحكم بسبب «وضعه العقلي»، وبطلان تعيين نجله «محمد بن سلمان» وليا للعهد.

ووصف «مجتهد»، أن هذا الحراك «أخطر من وضع محمد بن نايف (ولي العهد السابق) تحت الإقامة الجبرية».

يشار إلى أن العاهل السعودي الملك «سلمان بن عبد العزيز»، أصدر أوامر ملكية في 21 يونيو/ حزيران الجاري، بتعيين نجله، الأمير «محمد بن سلمان»، وليا للعهد، بدلا من الأمير «محمد بن نايف»، الذي أعفاه من جميع مناصبه.

وبعدها بأيام، ترددت أنباء مؤكدة تفيد بوضع الأمير «بن سلمان»، 5 أمراء، وعدد من ضباط الداخلية، قيد الإقامة الجبرية، بعدما تواصلوا مع الأمير «بن نايف» عقب عزله.

ولم يشفع نشرت وسائل الإعلام الرسمية السعودية، لقطات يظهر فيها الأمير «بن سلمان» وهو يقبل يد ابن عمه الأكبر «بن نايف» الذي زاره لتهنئته، بولاية العهد، ولا النفي السعودي لوضع «بن نايف» قيد الإقامة الجبرية، من تصاعد الحديث عن أزمات داخل الأسرة الحاكمة في السعودية ضد قرار الملك «سلمان».

وبحسب مراقبين، فإن مشهد تصعيد «بن سلمان» إلى ولاية العهد، لن يكون الأخير، فهو ربما يكون فقط المشهد قبل الأخير؛ حيث سيليه حتماً المشهد الأخير باعتلاء الأمير الشاب لعرش المملكة، وعندها فقط يُسدل الستار.

وربما يكون المشهد الأخير، خلال أسابيع أو أشهر قليلة، حسب المراقبين، لكن الأمر يتطلب أولاً ضمان إسكات أي صوت داخل العائلة الحاكمة معارض لـ«بن سلمان»، وتقديم حوافز للأمراء الأقوياء.

وسبق أن تم تسريب، عريضة، وجهها كبار أمراء «آل سعود» إلى الملك «سلمان»، اعتراضا على تسليم قيادة البلاد لـ«بن سلمان».