الثلاثاء، 4 يوليو 2017

الدواعش ومليشيات ايران وجهان لعملة واحدة






ايهم السامرائي 
لقد قلنا في مقالنا السابق ان الموصل ستتحرر في العيد وصحيح تم تحريرها بالعيد وبخطاب من العبادي نفسه. تحررت وبخسائر كبيرة للمدينة ولأهلها وللجيش العراقي الأبطال. لهم منا كل تقدير واحترام وتكريم، ونعاهدهم كما نعاهد كل أهالي المناطق الغربية من بغداد الى ديالى الى صلاح الدين الى كركوك الى الأنبار الى الموصل ان دماركم سوف لن يذهب بدون حساب وان المسؤولين من الأحزاب الدينيه السياسيه والمليشيات الفارسيه وقياداتها سوف تحاسب حسابً عسيرا وان اموالهم المنقولة وغير المنقولة ستلاحق في كل دول العالم لارجاعها كتعويض لاهلنا في هذه المناطق. اننا نعمل على توثيق كل جرائمهم ونقوم بتقديمها للمحاكم الدوليه في اوربا وأمريكا (ولاية نيويورك)، للتحضير لمحاكمتهم واعتبارها جرائم حرب. قيادات الدواعش والقاعدة والمالكي والعامري والمهندس والخزعلي على رأس هذه القوائم ولا يحتاجوا لكثير من العناء لتجريمهم لان التوثيق معظمه قد تم على أيدي صحفيين وحقوقيين أوربيين وامريكان.
المهم وكما قلنا ان الموصل قد تحررت وان الجيش الامريكي موجود ومتواجد في مركز المدينة وضواحيها وكما تناقلته معظم محطات التلفزيون العالمية الرصينة وهذا معناها وكما قلنا ايضاً في مقالنا السابق انهم ( الجيش الامريكي) بدأو يصلون العراق وكما وعدوا، سيبدؤون بتنظيفه من كل أعداء العراق التابعين لملالي قم واعوانهم العراقيين من احزاب دينيه سياسية (تسيسة حتى تسيطر على المال العام وتسرقه) ومليشيات طائفية مرتزقة امثال غدر وعصائب الظلم وألوية قتلة الامام علي وغيرهم من مستلمي الرواتب من العدو الا إسلامي الملاوي في ايران.
هذا ماقالته امريكا مرات عديدة وهي تسير في خطى ثابته لتثبيت أركانها في كل العراق إبتداءً في اعادة قواعدها السبعة التي بنتها سابقاً في العراق. انها قادمة وكما ادعت لبناء العراق وبنيته التحتية الماديه والبشرية ولأعادته لحضن العالم المتحضر والمتقدم، انها قادمة لافشال ما بنته ايران من رعب وتدمير وتفخيخ في العراق وسوريا ولبنان، قادمة لمساعدة الشعب الإيراني المغلوب على أمره لتحريره من طغمة الملالي الذين دمروا ثقافة وتراث وغنى ايران العظيمة وشعبها المتحضر وبنوا ثقافة التأخر والفقر والعوز والتفرقة والفساد والتشريد والسجون لمناضلي ايران الأبطال. هذا ماقالته امريكا وعلى لسان كل مسؤليها من الرئيس للدفاع الخارجيه لمستشارها للامن القومي.
إذن ماذا ينتظر خونة العراق الذين دمروا العراق والمنطقة، لماذا هم مستمرون في غيهم ولؤمهم وكراهيتهم لعراق حمورابي ونبوخذ نصر وهارون الرشيد وابو جعفر المنصور ووووو، لماذا الدواعش ومليشيات ايران يدومروا تاريخ العراق الواحد بعد الاخر، لماذا دمروا عمارة الحدباء بعد ما دمروا قبلها منارة العسكريين في سامراء وأسد بابل وآثار الآشورين في آور والموصل، لماذا يصروا على تدمير كل ما بناه العراقين من عرب وآشوريين وكلدان وكرد وتشيد بناء فارس بدله.
لماذ يظنوا ان العراقيين او السوريين او اللبنانيين سيقبلون ويرضخوا لمخططاتهم. الم يعلموا ان التاريخ مملؤ بحثالات مثلهم حاولوا قبلهم ولم يفلحوا وبَقى العراق شامخاً بثقافاته الكلدوآشورية والعربيه والكرديه ثابتة من ٧٠٠٠ الف سنة. هل نسيتم ان ابو الأنبياء والفلاسفة ابراهيم الخليل عليه السلام ولد سامياً عربياً وليس فارسياً ملاوياً قبل اكثر من ٥٠٠٠ سنة ونشر روح التأخي والمحبة والبناء وخدمة الاخر.
اخرجوا من العراق الحر اليوم قبل ان تسحقوا برجاله ونسائه كما الذين سحق من قبلكم. نريد عراقنا المستقل الحر الوطني العادل المتحضر العلماني النظام والتوجه. كفانا منكم ومن خزعبلاتكم وجهلكم ومتاجرتكم باسم ديننا وعقول اهلنا وشبابنا.
المؤامرات باسم ما يسمى شيعة العراق او سنته قد ولت وان مؤتمرات الشيعة والسنة المزمع عقدها في المستقبل القريب هي ليس الا موأمرات ملاويه ايرانيه غايتها الاولى والاخيرة هي الانتخابات القادمة( اذا ما حدثت)، لتقسيم الشارع العراقي من اجل انتخاب ممثلي الملالي في العراق سنة وشيعه.
العراقيين وبعد ١٤ سنة من الدمار على أيدي احزاب ومليشيات الدين السياسي قد وعوا وعرفوا جيداً إنكم جهلة في الحكم والبناء والتعليم والعدل والتتطور والوطنية، وعرفوكم جيداً إنكم وأولادكم وأحفادكم خونة سراق ومجرمين ومغتصبين ومدمرين لعراق اليوم وغداً.
العراقيين يعرفوا جيدا ان الحركات الليبرالية العلمانيه الوطنيه تعمل من اجل عراق فدرالي ديمقراطي موحد، عراق فيه العدل سيد الحكم والدين لله والدولة للجميع، عراق فيه الجيد والكفوء في المكان المناسب، عراق فيه المال العام مقدس وحق الجميع فيه متساوي، عراق فيه التعليم أولويه والجهل فيه عدوا لدود ومرض يتم استأصاله. عراق فيه سعادة وحرية وتقدم الانسان هدف يجب تحقيقه، عراق فيه المواطنة دين ومبدء وكرامة، عراق الغني القوي الحر هدف يعمل الجميع من اجله. والله معنا