الثلاثاء، 4 يوليو 2017

صحف: كفى "تستّرا" على المتسببين في سقوط الموصل




أولت الصحف العراقية والعربية الصادرة في الفترة القليلة الماضية أهمية للإنتصار الكبير في الموصل ، وفيما طالب كتاب بضرورة محاسبة المتسبيين في احتلال الموصل في 2014، أشاد كتَّاب عرب بروحية القوات العراقية في  القتال،  والحفاظ على أرواح المدنيين والبنى التحتية.
فتح ملفي احتلال الموصل ومجزرة وسبايكر
وذكَّر الكاتب عبد الحليم الرهيمي، في جريدة الصباح، بإعلان الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر وبشجاعة عن تحمل مسؤوليته عن هزيمة 5 حزيران العام 1967 التي حققها العدوان الاسرائيلي ضد مصر وسوريا والاردن، بينما انتحر نائبه المشير عبد الحكيم عامر بعد توجيه الاتهام له ولآخرين بالهزيمة، متسائلاً: "لماذا يجري التستر عندنا على المسؤولين عن غزو واحتلال (داعش) لارضنا".
وأضاف الرهيمي، "هكذا تعاملت مصر مع هزائم عسكرية لحقت بها، فلماذا يتعثر التعامل عندنا مع قضية غزو واحتلال داعش لأرضنا؟، أليس من مصلحة الجميع، الا بعض الافراد، مواصلة التحقيق وتفعيل تقرير اللجنة البرلمانية، كي يطلع الشعب على الحقيقة، وكي ينصف القضاء ويفصل بمن هو مسؤول عن ذلك ومن هو البريء؟ وهذا ما يتطلب اعادة فتح ملفي الاحتلال وسبايكر".
معركة الموصل من أعظم معارك الحرب العالمية الثانية
إلى ذلك أفاد الكاتب الكويتي خليل علي حيدر، في صحيفة الاتحاد الاماراتية، بأن "معركة تحرير الموصل، تمثل نقلة نوعية للعسكرية العراقية والعربية، وتحولاً فريداً في القتال النظامي والاقتحام، وتجربة فذة في تحرير المدن. إنها حقاً صفحة جديدة في تجلية القدرة الوطنية الاستثنائية والروحية القتالية".
وأوضح حيدر، إن "المعركة كانت ولا تزال «قطعة» خالصة من البساطة العراقية، ضد أشرس قوة معادية، تكفيرية عرفها العالم، ولا يكاد أحد أن يصدق أن العراق وجيشه الحديث، قاتل بهذه الكفاءة عبر شوارع الموصل وأزقتها، ولا يكاد المتابع أن يستوعب أن كل قناصة التنظيم المجرم وسياراته المفخخة فشلت في أن توقف الجيش العراقي الذي أطبق على مناطق الموصل بهذه البسالة النادرة والجرأة، غير عابئ بتهديدات وإشاعات عن تفجير وشيك لكل المدينة والمباني، وإغراقها وحرقها".
وتابع، إن "حرب تحرير الموصل من أعظم معارك الحرب العالمية الثانية، بل تفوقها تعقيداً في بعض جوانبها، ولا شك أنها ستدرس في الكليات العسكرية كنموذج لتحرير مدينة من يد قوة شريرة تحتجز النساء والرجال والأطفال والشيوخ والمرضى والمقعدين، وتتخذهم رهائن وسواتر بشرية".