الخميس، 13 يوليو 2017

محاولة اغتيال أم "دكَة عشائرية؟.. الربيعي يختلق "تمثيلية فاشلة" للحصول على تعويض مالي!





ادعى نائب رئيس اللجنة الامنية في مجلس محافظة بغداد محمد الربيعي، اليوم الخميس، انه نجا من محاولة "اغتيال" نفذها مسلحون مجهولون، لكن تبين أنها ليست محاولة اغتيال بل ما يعرف عشائريا بـ"الدكَة"!.

وقال الربيعي في تصريح صحفي تابعته "السديم" ان "مسلحين مجهولين يستقلون سيارة (بيك آب) نوع (نيفارا دبل قمارة) قاموا باطلاق النار على منزلي فجر اليوم ثم لاذوا بالفرار، حيث تم توثيق العملية بكاميرات المراقبة في المنازل المجاورة".

واضاف ان "المنزل تعرض الى اضرار مادية كبيرة نتيجة لاطلاق النار الكثيف"، مبينا ان "قوات الشرطة الاتحادية والامن الوطني والشرطة المحلية سارعت الى المنزل لفتح تحقيق في الموضوع".

واكد الربيعي انه "ليس لديه اي عداء من طرف ولا يتهم جهة معينة بهذا الهجوم"، داعيا الى "كشف الجهة التي تقف خلفه ومعرفة الاسباب بأسرع وقت ممكن".

ومن الواضح جداً انها ليست محاولة اغتيال بل ما يعرف عشائريا بـ"الدكَة"، اذ لو كان المسلحون ينوون اغتيال الربيعي لكانوا بانتظاره امام منزله صباحا ليغتالوه اثناء توجهه الى عمله، كما ان العملية تمت فجرا والرصاص اطلق على المنزل، وهو الاسلوب المتعارف عليه في "الدكَة العشائرية" وليس كما يدعي الربيعي محاولة اغتيال.

وتجدر الاشارة ايضا الى ان اطلاق الرصاص على المنزل لا يؤدي الى اضرار مادية "كبيرة" كما يدعي الربيعي، حيث في العادة الرصاص يؤدي لاضرار بسيطة في واجهة المنزل!، لكن من الواضح ان الربيعي يريد بهذه "التمثيلية" الحصول على تعويض ضخم لا نستبعد ان يعادل ثمن منزله او ضعف ثمنه.

يذكر أن العاصمة بغداد تشهد بين الحين والآخر تفجيرات بسيارات مفخخة وعبوات وأحزمة ناسفة، إضافة إلى هجمات متفرقة تستهدف المدنيين وعناصر الأجهزة الأمنية والمسؤولين في مناطق متفرقة منها، ما يسفر عن سقوط العشرات من الأشخاص بين قتيل وجريح.