الثلاثاء، 4 يوليو 2017

وول ستريت جورنال: العبادي جمع بشكل رائع بين القيادة والتوازن




أشادت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، برئيس الوزراء حيدر العبادي، معتبرة اياه قائداً ناجحاً رغم تسلمه السلطة بالتزامن مع الحرب على داعش.
وقالت الصحيفة إن العبادي، الذي قارب على الثلاثة أعوام في منصبه، ضيّق الفجوات بين السياسيين العراقيين، ووازن بين مصالح المتنافسين الجيوسياسيين، وقاد عملية إصلاح قوات الأمن العراقية.
وقال جون ألترمان، مدير برنامج الشرق الأوسط في مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية في واشنطن "لقد جمع العبادي بشكل رائع بين القيادة والتوازن، ولو لم يكن هذا التوازن لما تحقق أي تقدم".
وقال مسؤول أمريكي في واشنطن للصحيفة، إن "حيدر العبادي ناجح".
وأشارت وول ستريت جورنال، إلى أن  العبادي طرد جنرالات من عهد المالكي وطالب كبار الضباط بتجنب الطائفية، وقد أدت تلك الخطوات إلى زيادة الولايات المتحدة لمساعداتها بما في ذلك الأسلحة المتقدمة والدعم الجوي.
وتابعت أن العبادي سعى إلى إبقاء الجميع في نفس الصف، من خلال الإشادة بفوائد وجود عراقٍ موحد، وعمل على ضم عناصر كردية وسنية  في حكومته والتواصل مع القادة السنة للحوار.
وأردفت الصحيفة، أن العبادي تواصل مع الدول العربية السنية في المنطقة مع الحفاظ على علاقاته مع إيران، ففي العام 2015، أعادت الحكومة السعودية فتح سفارتها في بغداد التي أغلقتها قبل عقود من الزمن.
ونقلت الصحيفة، عن  أحمد المصري رئيس الكتلة السياسية السنية في البرلمان الفيدرالي، القول "هذه الحكومة إذا قارنتها مع الحكومة السابقة ستجد فرقًا كبيرًا، أصبح هناك الآن إصلاحات وتقدم، بينما سقطت عدة محافظات خلال الحكومة السابقة بأيدي الإرهابيين".
ووفقاً للصحيفة، لم يتجاهل العبادي الأغلبية الشيعية في البلاد أيضاً،  فبحلول العام 2015، أعرب المرجع الديني الاعلى علي السيستاني عن تأييده القوي للعبادي وعمل على ضمان بقاء قوات الحشد الشعبي بموجب القانون تحت سيطرة الحكومة العراقية، وقد أشاد العبادي بدوره بالسيستاني وقال إن دعوته لتشكيل الحشد كانت خطوة حاسمة لإنقاذ البلاد من سيطرة داعش.
وتابعت الصحيفة، أن العبادي حين أعلن انتهاء داعش، الخميس الماضي، بقي مركزًا على هزيمة الارهاب،  حيث قال "سوف نستمر في قتال داعش حتى موت آخر واحد منهم أو جلبه للعدالة". يجدر  ذكره ان صحفا عربية احتفت بالتقرير واهتمت به ومنها ارم نيوز الصادرة في الامارات.