الثلاثاء، 11 يوليو 2017

هذا ما قاله عن السيستاني.. المالكي يصدر بياناً "متأخراً" بعد اعلان "تحرير الموصل"






بعد اعلان القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي بيان النصر على داعش من قلب مدينة الموصل، بعد اشهر طويلة من المعارك الضارية مع اقذر التنظيمات الارهابية التي عرفها التاريخ، وانتظر العراقيون نوري المالكي، المتسبب الاول بسقوط مدينة الموصل على يد داعش، اعلان موقفه من التحرير العظيم الذي حققته القوات الامنية البطلة بكافة صنوفها وتشكيلاتها، الا ان بيانه جاء متأخرا، وهذا النص الكامل للبيان الذي اصدره المالكي:

بسم الله الرحمن الرحيم

اذن للذين يقاتلون بانهم ظلموا وان الله على نصرهم لقدير

صدق الله العلي العظيم

ان انتصار ابطالنا المجاهدين من الجيش والشرطة والحشد الشعبي وطيران الجيش ومكافحة الارهاب والتشكيلات الاخرى في المعركة المقدسة ، ماهو الا فتح يضاف الى انتصارات العراقيين في الصراع ضد الفكر الارهابي التكفيري المتطرف ، ودلالة على نجاح مشروع المقاومة الوطنية الاسلامية في حماية وحدة العراق وسيادته واستقراره.

ان تحرير مدينة الموصل بعد ان دنستها عصابات داعش الارهابية عبر خيانات معروفة من اطراف سياسية وعسكرية ، لهو الرد الحاسم على كل المؤامرات واجندات الحقد الطائفي والارهابي المدعوم من دول راهنت عليه لتحقيق اهداف سياسية وطائفية.

ان انتصارنا في معارك الموصل وقبلها الرمادي والفلوجة وصلاح الدين ، يعد انتصاراً للسلم والامن الدولي الذي يلزم جميع دول العالم بالاستمرار بتنسيق المواقف العالمية في مواجهة الارهاب ، الذي يجد له موطئ قدم في البلاد العربية والاسلامية والعالم.

ان هذا النصر المؤزر والعرس العراقي الكبير ، يعد نصرا لكل قوى الاعتدال وحقوق الانسان والتعايش السلمي بين الشعوب .

مبارك هذا النصر لمستحقه الاول المرجع الديني الاعلى سماحة ايه الله العظمى السيد السيستاني دام ظله، الذي حشد الجهود والارادات وشحذ همم المجاهدين بفتوى الجهاد الكفائي المبارك.

مبارك هذا النصر لكل قائد وضابط وجندي وشرطي ومقاتل في الحشد الشعبي على ماسطروه من ملاحم بطولية ، وعلى مرابطتهم وتصميمهم من اجل استكمال تحرير مابقي من المناطق والمدن ، التي عاث بها دعاة الارهاب.

مبارك هذا النصر لكم ياابناء الشعب العراقي البطل بكل شرائحه ومكوناته وعشائره وقواه السياسية والدينية والوطنية ، على ماابديتموه من بسالة ودعم ورعاية ودفع المجاهدين لتسطير ملاحم النصر والكرامة .

مبارك هذا النصر للحكومة العراقية رئيساً ومجلساً ودوائر على تظافر جهودهم لادامة زخم المعركة ودعمها .

مبارك هذا النصر لشهدائنا في الجيش والشرطة والحشد الشعبي والعشائري وهم يطلون من عليائهم في مقعد صدق عند مليك مقتدر ، فان دمائهم الزكية وجراحهم ، طهرت رجس شياطين داعش ومن وراءهم .

مبارك هذا النصر لعوائل الشهداء من الامهات والارامل والايتام اللذين طوقوا العراق بجميلهم وعطائهم ، والذين يستحقون كل الدعم والرعاية والاهتمام من قبل الحكومة والجهات المعنية .

ومبارك هذا النصر للجرحى والمصابين واسرهم ، وعموم المقتالين على صبرهم ودعائهم ومابذلوه من اجل هذا الوطن واهله ، وندعوا الله على ان يمن على الجرحى بالشفاء العاجل.

اننا نتقدم بالشكر لكل من بادر ووقف مع العراق في مواجهة اشرس هجمة ارهابية من دول المنطقة ، وفي طليعتهم جمهورية ايران الاسلامية التي بادرت بكل قوة بتقديم السلاح والمشورة ، وتحية لشهدائهم من المستشارين في خطوط المواجهة اللذين امتزجت دمائهم الطاهرة بدماء اخوانهم العراقيين .

ونتقدم بالشكر ايضا الى قوات التحالف الدولي التي دعمت جهدنا العسكري وان جاء متاخرا ، الا انه حقق مقولتنا بضرورة ان تكون الحرب على الارهاب حرب عالمية.

وما النصر الا من عند الله العزيز الحكيم.