الخميس، 13 يوليو 2017

حذر من "توسع" عمليات الاختطاف والاغتيال.. علاوي يعتبر البيئة السياسية "حاضنة الإرهاب"!



حذر نائب رئيس الجمهورية إياد علاوي، اليوم الأربعاء، من "توسع" عمليات الاختطاف والاغتيال في العاصمة بغداد، منتقدا مواجهتها بـ"الصمت"، فيما طالب بتغيير بنية البيئة السياسية لتكون "طاردة للإرهاب".

وقال علاوي في بيان صحفي "على العراق الانتصار بالحرب كلها على القوى الباغية، وهذا لن يتحقق إلا من خلال الجهد السياسي وإزالة الأسباب والبيئة التي ساعدت قوى التطرف وتسببت في الحرب".

وأضاف أن "المرحلة الآن تستوجب تغيير بنية البيئة السياسية لتكون طاردة للإرهاب وذلك بإجراء المصالحة الوطنية الناجزة وتكوين دولة المواطنة الكاملة القائمة على العدل والمساواة وسيادة القانون، وليس على المحاصصة والطائفية السياسية وإبقاء حالات التهميش والإقصاء بحق القوى الديمقراطية والوطنية والليبرالية واستمرار التفرد بالقرار".

ودعا الى "معالجة مشكلة النازحين واللاجئين المليونية وإعادتهم الى مناطقهم وتعويضهم وفتح فرص العمل أمامهم".

واعتبر علاوي أن "البوادر الآن تتسم بالتوسع في عمليات الاختطاف والاغتيال في بغداد وأطرافها، وعمليات الدمار في الموصل، والتوترات في جميع أنحاء العراق، والأزمة مع كردستان والاخوة الكرد ومواجهتها بالصمت ومن دون اللجوء الى الحوار، وكلها لا تبشر بخير ما لم نتخذ الإجراءات لتعديلها فوراً".

وطالب القوى السياسية "النافذة والحاكمة بالمباشرة الفورية باستثمار فرصة الانتصار العسكري للوصول الى الانتصار في الحرب، وبناء الاستقرار المنشود، وطرد الإرهاب والتطرف بكل أشكاله من على ارض العراق".

وكان نائب رئيس الجمهورية إياد علاوي حذر في وقت سابق، من أن العراق قد يتجه نحو السقوط في "فخ إرهاب أخطر وأقسى" من الإرهاب الحالي في حال عدم معالجة الأوضاع بعد معركة الموصل.