الاثنين، 31 يوليو 2017

فساد بملايين الدولارات من قبل حسنين خضير مدير عمليات الطيران وهو ابن خالة وزير النقل كاظم فنجان !!







يسرق اموال الطلاب بطرق ملتوية
 
كما قلنا لكم سابقا بخصوص الطلاب الذين يدرسون طيران على حسابهم حيث اصدر المجنون وزير النقل فنجان قرار بتعيين جميع الطلاب في الخارج في الخطوط الجوية العراقية واتضح انه يمنحون الطالب كلفة الدراسة التي صرفها ؟؟ وقلنا في منشورنا سابقا لماذا تدفعون مبلغ الدراسه للطالب الذي دفعه على حسابه الخاص ؟ فكل هؤلاء الطلاب يتمنون ان يتعينوا في الخطوط الجوية العراقيه بعد ان يكمل الدراسه على حسابهم الخاص وهذه أمنيتهم ! حيث تفاجىء الطلاب بقبولهم ودفع جميع المبالغ التي صرفوها ولكن هده المبالغ تذهب الى جيب حسنين ووزير النقل فنجان ونسيبه محمد بحد ، ( طالب يدرس في امريكا طيران على حسابه الخاص فبعد ان صدر قرار فنجان قدم اوراقه فاتصل به حسنين واخبره كم صرفت فرد الطالب صرفت لحد الان ٥٤٠٠٠ اربع وخمسون الف دولار واحتاج ٥٤٠٠٠ لكي احصل على الشهاده فقال له حسنين احنه نقبلك في الخطوط لكن ٥٤٠٠٠ اربع وخمسون الف دولار نحن نأخذها كأتعاب ؟ فوافق الطالب فورا بدون تردد واعتبرها فرصه ذهبيه وهو لم يخسر شيء وهذا الامر حصل مع جميع الطلاب وهناك امثر من ٦٥ طالب ،،ايها الساده ارجو ان تطلبوا فايلات الطلاب في وزارة النقل والخطوط ودققوا بها جيدا وسوف تكتشفون الفساد كبير جدا.
 كذلك تم قبول جميع الطلاب الذين لايملكون شهادت اي انهم درسوا ولم يكملوا الدراسه فعتبرهم حسنين طيارين وهؤلاء دفعوا الى حسنين ٣٠ الف دولار لكل واحد ومنهم نور هيثم شعبان الذي درس لمدة ٧ سنوات وتم صرف عليه مليون دولار ولم يحصل على الشهادة وهناك كتاب من اكاديمية اوكسفورد ان نور هيثم لايمكن ان يصبح طيار لانه فشل عدة مرات في الدراسه حيث قام حسنين بوضعه على طائراتنا ،،
 كما ان حسنين اتفق مع كاظم فنحان بتعاقد مع شركة لفتهانزه لاداره الخطوط الجوية العراقية من خلال شخص اسمه ضافر حيث استلم مبلغ كبير اثر هذا العقد وعلى غفله اختفى ضافر وشركة لفتهانزا مع الاموال حيث اتضح انهم تقاسموا الاموال بين حسنين وفنجان وضافر واتضح ان شركة لفتهانزا الاصليه لاتعلم بالأمر يعني هؤلاء جلبوا شركة نصب واحتيال وهذا الامر ساخن الان في وزارة التقل وفنجان يحاول غلقه
 نرجو القاء القبض على حسنين قبل ان يهرب لانه يحمل جواز سفر سويدي واخر امريكي ومحاسبته على كل صغيره وكبيره ......!
 فهل وصلت رسالتنا.......؟!