الثلاثاء، 1 أغسطس 2017

اللويزي يهاجم حزب الدعوة ويتهمه بـ"تعيين داعشي شارك بعمليات ارهابية في الموصل





اكد النائب عن محافظة نينوى، "عبد الرحمن اللويزي"، ان حزب الدعوة تنظيم الداخل قام بتوظيف عنصر في داعش، في امن مكتبه في مدينة الموصل، مشيرا الى ان "الداعشي" شارك في اقتحامات مناطق تلكيف وباطنابا وسد الموصل.

وقال اللويزي في منشور على صفحته الشخصية في "الفيسبوك"، تابعته "السديم"، انه " سؤال كثيراً ما واجهنا به الصحفيون وبعض السياسيين أحياناً، كيف هو موقفكم في الانتخابات القادمة؟ هل تستطيعون المنافسة؟ وأنتم تواجهون هذا التحدي ؟ التحدي المفترض في هذه المواجهة هي الجهات السياسية المحلية المنافسة والمدعومة من الخارج ،وهذا الخصم الافتراضي هو ما كنا نتوقع مواجهته نحن أيضاً ،وإذا بنا نواجه تحدياً إضافياً غير متوقع !

واضاف "بدأت القصة من اللحظة التي انطلقت فيها العمليات العسكرية لتحرير محافظة نينوى، حيث كان هناك عدد محدود من الدرجات الوظيفية المخصصة للحشد العشائري (15،000) خمسة عشر الف درجة ،وشيئاً فشيئاً تم استيفاء ذلك العدد كله، الاشخاص الذين حررت مناطقهم بوقت مبكر ،أو أولئك الذين استبقوا التحرير بالنزوح الى المناطق المحررة ،أتيحت لهم فرصة الانضمام الى تلك الحشود ،أما من تحرر لاحقاً فقد وجد أن الطيور قد طارت بأرزاقها ،كما يقول المثل.

وتابع "بدأ الشباب الذين تحرروا حديثاً يطلبون مني أن أسعى لهم في قبول تعيينهم في صفوف الحشد ،أتصل أحدهم (محمد احمد عبدالله سلطان) اسمه الحركي (معنّة) وعرض عليَّ أن يقوم بتسجيل أسماء من يرغب في التطوع ،وبعد الإلحاح وافقت على طلبه ،راح الأخير يجمع من الأشخاص الراغبين بالتطوع (فايلات) وبدل أن يجلب لي تلك الأضابير ،أخذها وذهب الى بغداد يدلل بها على أبواب الأحزاب ،قبل أن يعود الى الموصل وهو يدعي بأنه أستحصل على موافقة بقبول تطوع (1000) الف شخص على ملاك الشرطة الاتحادية ،أتصل بي البعض فنصحتهم أن لا يذهبوا لأن الامر في النهاية سيكون عملية نصب لا أكثر. وهنا أصبح الناس على المحك، قرر الكثير الذهاب تحت وطأة الحاجة المادية وقلة ذات اليد أن يقبلوا العرض، أخذ المدعو (معنّة) من كل شخص منهم (6) ستة صور، أربعة منها بملابس الاتحادية ،مع مبلغ (25،000) خمسة وعشرين الفا دينار،كان العدد بحدود (650) ستمائة وخمسين شخصاً ،وبعد فترة عاد إليهم وهو يحمل باجات انتماء الى حزب الدعوة تنظيم الداخل وقد كتب عليها (الحشد المدني) وقال لهم بأن المبلغ الذي تم استيفاؤه هو ثمن الباج.

مبينا انه "لاحقاً تم فتح مقر لحزب الدعوة تنظيم الداخل في ناحية القيارة وتم تعيين المدعو (وعدعبدالله عبطوش) في أمن المكتب وهو داعشي كان يعمل مع (ابوفارس العفري) في القوة الضاربة وشارك في اقتحامات تلكيف وباطنابا وسد الموصل، لاحقاً تحول الى المتابعه مع خالد يونس جاسم الحسن اللويزي الملقب بالدكتور.

واشار الى ان "المدعو(معنة) يومياً يعد الأشخاص الذين سلم أضابيرهم الى حزب الدعوة تنظيم الداخل، بأنه سيتم تعيينهم في الشرطة الاتحادية، فإن كان هذا التعيين سيتم فعلاً ،فتلك مصيبة، وإن كانت الأحزاب التي اتخذت من هذا النصاب وغيره واجه لها ،لا تعلم فالمصيبة أعظمُ !، مؤكدا ان "هذا الأمر أصبح ظاهرة في محافظة نينوى، فقد اتجه كل الأشخاص المطلوبون والذين كانوا أذناباً لداعش، اتجهوا الى مكاتب الاحزاب في بغداد، يقدمون لها الولاء في مقابل الغطاء السياسي الذي يتيح لهم ابتزاز الناس الفقراء وإخداعهم من جهة ومن جهة أخرى يوفر لأولئك النصابين الحماية من القانون.