الخميس، 10 أغسطس 2017

بالصور: المقدم هاشم يدخل صراع العروش من أوسع أبوابه






في صورة مسربة تم نشرها على صفحة الناشط ستيفن نبيل على الفيسبوك، وتابعتها وكالتنا، تم الإعلان عن إحتمالية إنخراط المقدم هاشم آمر فوج الرعد في صراع العروش، حيث رغم أن الولاء النهائي للمقدم لم يعلن بعد، إلا أن الشائعات تشير إلى إحتمالية إنضمامه إلى جون سنو لمواجهة الوايت والكرز.
ففي صفحته الرسمية، نشر ستيفن نبيل خبراً مسرباً من ملفات فريق الحراسة الليلية، نايتس ووتش، ينص على أن “سير دافوس يصل الى الحدود العراقية في محاولة اخيرة لاقناع “مقدم هاشم” بالانضمام الى جون سنو و مقاتلة ال وايت واكيرز.”
بعد تسرب الشائعات، شكلت وكالة "السديم" فريقاً خاصاً لمتابعة ملابسات الموضوع، وبالرغم من أن الخبر الذي نشر على صفحة ستيفن نبيل غير مؤكد، إلا أن فريق التحقيق الخاص بالوكالة توصل إلى خيوط قد تؤكد صحة الخبر في المستقبل، وأيضاً بعض الخيوط التي تؤدي إلى إشاعات أكبر في مجال مكافحة التصحر.
ففي تحقيق أجراه محقق سري خاص بوكالتنا، تبين أن السير دافوس وصل بالفعل إلى الحدود العراقية في محاولة جادة للقاء المقدم هاشم، آمر فوج الرعد، من أجل تجنيده ليدخل صراع العروش، إلا أن الغريب في الأمر تبين أن السير دافوس من الممكن أن يكون مبعوثاً شخصياً يمثل الكاليسي، أم التنانين، التي تبحث عن داعم قوي لقطعاتها في التقدم نحو أرض الملوك لمحاربة الإمبريالية التي تقودها الصاكة أخت الصاك سيرسي لانيستر.
يذكر أن فارس البصل، أو السير دافوس سيوورث، وصل الحدود العراقية في منفذ طريبيل متنكراً بزي سائح أجنبي ليبعد الشبهات عن المهمة الخاصة التي جاء إلى الشرق الأوسط لتنفيذها، إلا أن الصحافة الحرة تمكنت من الوقوف على ملابسات الزيارة، خصوصاً بعد الصمت الذي يحيط بمخيم جون سنو من جهة، والكاليسي من جهة أخرى.
أما من جهته، فإن المقدم هاشم حفظه الله ورعاه لم يصدر أي بياناً صحفياً لنفي أو تأكيد الشائعات التي تحوم حوله وحول إنظمامه إلى جيش الكاليسي أم جيش سيرسي، حيث أفاد المحللون في المجال السياسي العالمي بأن النصر حليف من تقنع مقدم هاشم بالإنضمام إليها، وبعقد قد يفوق صفقة نيمار بعد انتقاله من نادي برشلونة إلى نادي الشرطة.
أما في نفس السياق، فقد أعلنت آريا ستارك في بيان عاجل نشرته على حسابها على تويتر بأنها ستنسحب في حالة إنخراط المقدم هاشم في الصراع، حيث ذكرت في بيانها، “حاولت وعلى مدار خمس مواسم أن انتقم لأهلي الذين قتلوا قتلاً شنيعاً، لكن في حال دخول المقدم هاشم إلى النزاع، فلا فرصة لي بالنجاة، وعليه، أعلن إنسحابي. أما انت يا مقدم هاشم، فـ سلمتك بيد الله.”