الأربعاء، 2 أغسطس 2017

من هي الحسناء التي اطاحت بمناصب عليا بإسرائيل والسعودية ..؟






قالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن فتاة جميلة تدعى ميا آش تحب التصوير وتقطن في لندن وتبلغ من العمر 29 عاما تمكنت من جذب شخصيات كبيرة تعمل في مناصب عليا في صناعات الطيران والطاقة وتكنولوجيا المعلومات بإسرائيل والسعودية.



وأوضحت الصحيفة أن “ميا آش” الحسناء على فيسبوك لم تكن كائنا حيا ولا موجودة في الحقيقة وإنما كان وراء حسابها مجموعة قراصنة إلكترونيين من إيران استهدفوا مناصب حساسة للحصول على معلومات سرية.



وأشارت إلى أن مخطط “ميا” كان ناجحا بشكل شكل جزئي إلى حد كبير وكبار المسؤولين التنفيذيين في الصناعات الحساسة في إسرائيل والولايات المتحدة والهند والمملكة العربية السعودية كشفوا عنم معلومات سرية للشخصية الوهمية.



ووفقا للتحقيقات التي أجرتها شركة “سكيور ووركس” للأمن المعلوماتي قامت “ميا” بتثبيت برامج تجسس على أجهزة عدد من الشركات بهدف جمع المعلومات الحساسة قبل اكتشاف الأمر في شباط/ فبراير.



وتشير يديعوت في التقرير الذي ترجمته “عربي21” إلى أن موظفا بإحدى الشركات شعر بالإطراء واقتراب “ميا” منه عبر “لينكد إن” بعد طرحها أسئلة عن التصوير الفوتوغرافي ما ولّد لديه انجذابا عاطفيا وبعد مدة اصبحا صديقين عبر فيسبوك وكانا يتحدثان باستمرار عن العمل والهوايات.



وبالعودة للتحقيقات وجد أن ملف “ميا” أنشىء قبل عام بعد سرقة صور طالبة رومانية وقام المخترقون بإجراء اتصالات مع مصورين محترفين لإضفاء مصداقية خالية على الشخصية.



وقالت صحيفة استرالية إن المحققين يعتقدون أن ملف “ميا” وراءه مجموعة قراصنة مدعومين من إيران ولها ارتباطات بالمجموعة نفسها التي شنت هجمات سبرانية العام الماضي أدت لإضعف حواسيب في السعودية وإسرائيل.



وتذكر الصحيفة بالعملية الاستخبارية التي قامت بها حركة حماس قبل نحو 6 أشهر حين انتحل أفراد منها شخصيات فتيات إسرائيليات على فيسبوك واخترقوا أجهزة عناصر في الجيش الإسرائيلي وجمعوا معلومات استخبارية عن عمليات جيش الاحتلال وانتشاره على حدود غزة.



وكان تطبيق “حصان طروادة” الذي أعطى حماس السيطرة الكاملة على الأجهزة سمح لعناصرها بتفعيل الكاميرا والميكروفون، والوصول إلى جهات الاتصال والفيديو والصور وحتى محادثات”واتس اب” ورسائل البريد الإلكتروني كل دون أن يكون الجندي على بينة.



وعلاوة على ذلك تمكنت حماس أيضا من حذف التطبيق من الأجهزة في الوقت نفسه تثبيت تطبيقات مراقبة أكثر تطورا دون أن يترك ذلك أثرا