الأربعاء، 9 أغسطس 2017

بعد تعرضها للاهانات .. كارلا "المتحولة جنسيا" تخلع ملابسها الذكورية وترتدي فستان







رغم أنھا تعیش في ألمانیا فإن كارلا -أو كیرلس سابقاً- ما زالت تثیر الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي حتى
بعد ھجرتھا خارج بلادھا وتغییر جنسھا. نشرت كارلا على فیسبوك مؤخراً تجربتھا مع من أصبح حالیاً زوجھا
وكان رد الفعل عاصفاً.
وروت كارلا حكایتھا في فیدیو حیث قالت إنھا ُولدت في صعید مصر وكانت تشعر منذ صغرھا بأنھا مختلفة عن
الصبیة الآخرین، وتشعر بأنھا بنت ولیست ولداً، ورفض والدھا ذلك بشدة وحاول علاجھا عبر قیام الأطباء بزیادة
ھرمون الذكورة عن الأنوثة. لكن مع دخولھا مرحلة البلوغ ظھرت علیھا الصفات الأنثویة.
مزقوا ملابسي
تروي كارلا قصة موق ٍف صعب للغایة في المرحلة الإعدادیة حینما تعّرضت لتحرش جنسي عنیف للغایة من
زملائھا، حیث مزقوا ملابسھا لأنھم كانوا یریدون أن یعرفوا ھل ھي ذكر أم أنثي. أما والدتھا فكانت الوحیدة التي
دعمتھا، حیث قالت لھا: "سواء كنت أن َت بفتح التاء أو أن ِت بكسرھا فستكونین ابني أو ابنتي".
وعندما أتمت الثامنة عشرة من عمرھا ساعدتھا والدتھا على السفر إلى ألمانیا والحصول على اللجوء باعتبارھا
من المتحولین جنسیاً، ثم رفعت دعوى قضائیة لتسجل نفسھا كامرأة. وكان أول شيء فعلتھ بعدما وطئت قدمیھا أرض ألمانیا أن خلعت ملابسھا الذكوریة في المطار وارتدت فستاناً كانت تحملھ في حقیبتھا".
وقد أكد الأطباء في ألمانیا أن حالة كیرلس سابقاً، وكارلا حالیاً، حالة تستوجب التغییر إلى أنثى ولیس من باب
التحویل من أجل الرغبة، لكنھا حالة ُملزمة بالتغییر، نظراً لزیادة نسبة ھرمونات الأنوثة في جسد كارلا وتدني
نسبة ھرمونات الذكورة رغم محاولة الأطباء زیادة نسب ھرمونات الذكورة. وتروي كارلا لـ"بي بي سي عربي"
أنھا تعرفت على زوجھا روبرت وأقامت معھ علاقة قبل الزواج وھي القصة التي استفزت نقادھا في بلادھا أكثر
قد تعّرضت كارلا إلى إھانات أدت إلى تشّوھات نفسیة كبیرة استمرت في معالجتھا على مدار سنوات من عمرھا،وكانت معّرضة للانتحار نتیجة حالتھا النفسیة السیئة التي وصلت إلیھا بعد ما تعرضت لھ من المجتمع ومنأقاربھا ومن حولھا قبل سفرھا إلى ألمانیا. وقد لاقت كارلا الكثیر من الدعم من أصدقائھا على فیسبوك الذینأظھر أغلبھم تفھماً ودعماً لما قامت بھ.