الخميس، 3 أغسطس 2017

لماذا نوري المالكي خطر على الشيعة؟؟






يجيب على هذا السؤال الكاتب #سليم_الحسني
1- في ولاية المالكي كانت أسعار النفط تحلق في حدودها المرتفعة، وبدل ان يستفيد منها المواطن العراقي، فانها صار نقمة عليه، حيث استولى عليها الفاسدون في أكبر مرحلة فساد مرت على تاريخ العالم بأسره.
2- تطلبت معالجة بعض أخطاء المالكي، تقديم عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى من أجل إرجاع المحافظات التي سقطت في عهده، أما المشاكل الأخرى فتحتاج الى جهود سنين طويلة.
3- استخدم المالكي قوته ليس من أجل #العراق، إنما لتدعيم نفوذه الأسري ونفوذ المحيطين به، وكان من سوء حظ العراق أن المحيطين به يجيد معظمهم فن السرقة واللصوصية بحرفية عالية وجشع لا حدود له.
4- تحول في عهده، المعدمون المقربون منه الى كبار الأثرياء في المنطقة وليس في العراق فقط. فصار كل شيء في العراق قابلاً للبيع والشراء، القضاء والمناصب الوزارية والقيادات العسكرية. وانتشرت الرشى حتى صارت ظاهرة مألوفة في دوائر الحكومة.
5- حين وجد المالكي ان من الصعوبة ان يفوز بولاية ثالثة، طلب من أحد السياسيين، ان يعرض على السيد #مسعود_البارزاني صفقة العمر، وذلك بان يحصل على تأييد البارزاني، مقابل منح المالكي لإقليم كردستان محافظة كركوك كاملة بأرضها وأهلها.
6- أن المالكي يجري اتصالاته السرية مع أكثر القيادات السنية تطرفاً في الطائفية وفي مقدمتهم الطائفي البعثي المنشأ #خميس_الخنجر، ولا تزال اتصالاته قائمة حتى لحظة كتابة هذا المقال.
7- أكشف بأن المالكي كان مؤيداً بقوة لعقد مؤتمر القيادات السنية في بغداد بما في ذلك إشراك المطلوبين للقضاء، وقد نسّق ذلك مع#سليم_الجبوري وخميس الخنجر وغيرهما، بان تعهد لهم بإسكات الجهات القضائية، وبذلك يصبح الطريق سالكاً امام المطلوبين الهاربين من القضاء، لدخول بغداد والحضور في المؤتمر الذي كان مخططاً له لتفجير الأزمات بوجه العبادي. ولو لا موقف العبادي الحاسم باعتقال أي مطلوب بمجرد دخوله الى العراق، واعلانه ذلك في مؤتمر صحفي عقده يوم ٦ تموز ٢٠١٧، لكان المؤتمر قد انعقد في التاريخ الذي حددوه أي في ١٧ تموز.
8- تركزت جهود المالكي في فترة حكم #العبادي، على صناعة العراقيل بأي طريقة، وهو حالياً يمتلك شقاً خاصاً من حزب الدعوة، وقد ربط اقطاب هذا الشق، من خلال إغراقهم بوعود وهمية، فراح يوزع عليهم المناصب فيما لو عاد الى رئاسة الوزراء، فوعد#عدنان_الأسدي مثلاً بوزارة الداخلية، ووعد #صلاح_عبد_الرزاقباعادته محافظاً أو أي منصب آخر يختاره.
مع توجهات المالكي الجديدة، ومع اتصالاته السرية بعتاة الطائفيين من السنة الذين دمروا المناطق السنية بعلاقاتهم مع #داعش ومع السعودية وقطر، فان المالكي صار وحده خطراً على #الشيعة وعلى العراق، فكركوك ستضيع بسهولة بمجرد ان يدعمه مسعود البارزاني.