الأحد، 6 أغسطس 2017

البارزاني للوفد الكويتي : لولا البيشمركة لما تحررت الموصل!





 ادعى رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني٬ انه لولا قوات البيشمركة لما تحررت مدينة الموصل٬ مجردا بذلك القوات الامنية الاتحادية بمختلف صنوفها من "فضل" تحرير المدينة٬ على الرغم من أن البيشمركة لم تشارك في معارك الموصل بـ"اتفاق رسمي" بين حكومتي بغداد واربيل.
وقال بارزاني في حوار صحفي مع وفد اعلامي كويتي يزور الاقليم حاليا ان "عملية الاستفتاء التي من المزمع اجراؤها في الـ25 من ايلول المقبل٬ لن تشكل خطرا على احد بل بقاء الوضع كما هو الذي سيشكل خطرا كبيرا".
واضاف ان "الهدف من الاستفتاء حماية الشعب الكردستاني من تكرار الكوارث والمآسي في المستقبل".
وحول مخاوف دول المنطقة من الاستفتاء٬ قال بارزاني "لا ينبغي على الدول المحيطة بالاقليم أن تتخوف من الاستفتاء اذ اثبت الاقليم خلال الـ26 عاما الماضية أنه عامل استقرار في المنطقة".
واشار الى ان "علاقات الاقليم الاقتصادية والسياسية في المنطقة ستكون اكثر متانة بعد الاستفتاء".
وعزا الاعتراض الايراني التركي على اجراء الاستفتاء الى "وجود الكرد في بلدانهم"٬ مشيرا الى ان الولايات المتحدة الأميركية لم تبد رفضها بل قالت ان الوقت غير مناسب.
وأكد أن اجراء الاستفتاء قرار الشعب الكردستاني والشعب اسمى من الأحزاب ولن يتخلى عن حقه ولن يتراجع عن قراره تحت أي ضغوط.
ولفت بارزاني الى انه بناء على التجارب السابقة فمن الافضل ان يكون الاقليم والحكومة العراقية جارين جيدين لمنع حدوث مشاكل اكبر.
وحول الوضع الحالي في الموصل قال انه "لولا قوات البيشمركة لما تحررت الموصل وتغلبت على تنظيم داعش"٬ مشيرا الى ان الاقليم استقبل اكثر من مليون نازح جراء العمليات العسكرية في العراق.
وبالنسبة للمساعدات الكويتية المقدمة للنازحين العراقيين٬ قدم القنص الكويتي عمر الكندري خلال اللقاء فيلما وثائقيا عن مجمل المساعدات الكويتية للنازحين العراقيين ضمن حملة "الكويت بجانبكم" التي شملت العديد من المجالات.

بدوره٬ اثنى بارزاني على المساعدات المقدمة من قبل الكويت للشعب العراقي٬ لافتا الى انها ساهمت الى حد كبير في التخفيف من معاناة النازحين العراقيين وعبء السلطات التنفيذية في الاقليم.
وبمناسبة الذكرى السنوية للاحتلال العراقي للكويت والتي تصادف في الثاني من اب كل عام٬ اكد بارزاني أن الشعب الكويتي ضرب مثالا رائعا في الوحدة الوطنية ابان الاحتلال.
وأعرب عن تطلع الإقليم لتطوير العلاقات بينه وبين الكويت التي تمتلك موقعا خاصا ومهما لدى الشعب الكردستاني.