الأربعاء، 9 أغسطس 2017

هكذا يعيد داعش بناء "دولته السرية" في العراق






اكدت الباحثة والمحللة الكندية عائشة احمد٬ ان من المحتمل اني حول تنظيم داعش نشاطه الى الشبكات "السرية في العراق" بعد هزيمتها وفقدانها للاراضي التي كانت تحتلها في السابق٬ مشيرة الى انه سيستغل بطريقة او باخرة الفساد الاداري والمالي الحكومي لاعادة تأسيس دولته بشكل سري!

ونقلت صحيفة واشنطن بوست الامريكية في تقرير لها عن الباحثة قولها إن "داعش ومع فقدانها السيطرة على الاراضي وفرض الضرائب وطرق التهريب غير المشروعة ستحاول الحفاظ على حالتها المادية من خلال التحول الى اساليب المافيا في غسيل الاموال وحماية الاموال النقدية الكبيرة التي تحتفظ بها بواسطة تحويلات العملة الى دولارات والاستثمار في الشركات المحلية مثل شركات الادوية ووكلاء السيارات".

واضافت أنه "مع تحرك عناصر داعش بشكل سري فان الجماعة الارهابية تخطط لاستخدام تلك الشركات كواجهة لاخفاء وغسيل اموال مواردها الضخمة٬ لكن ذلك سيتوقف على ما اذا كانت الشبكات الاجرامية في العراق ستسمح لها بالعمل على اراضيها فهناك شبكات تهريب قوية وطويلة الامد في المنطقة ولديها مصالح تجارية خاصة تقوم بحمايتها وقد تقوم النخب الاجرامية بالتدقيق في طموحات داعش في ذلك العالم السري".

وتابعت أن "في العالم الاسلامي الارهابيين يعملون جيدا حينما ترتبط الاعمال الاجرامية لهم بمشاريع سياسية٬ وانه اذا اخفقت الحكومة العراقية في كبح جماح الفساد والابتزاز فان هذه النخب الاجرامية التي تمتلك رؤوس الاموال ولديها مشاريع سياسية قد تختار الحفاظ على تحالفها السري مع داعش ومن شأن الموارد التي سيحصل الارهابيون عليها منهم ان تعطي للمجاميع الارهابية القدرة على شن حرب عصابات مستمرة في العراق قد تطول لعقود وهو ما يدعى في الحرب بفن الاحتيال".