الاثنين، 14 أغسطس 2017

هذا ما قاله السفير الايراني لدى العراق حول زيارة الصدر الى السعودية والامارات




أکد السفیر الإیراني لدی العراق إیرج مسجدي، بأن طهران ترفض أي خطوة تؤدي إلی تقسیم العراق وتقضي علی وحدته"، مبينا ان.
ورفض مسجدي فی مقابلة مع وکالة‌ "إسنا" الايرانية بعض التكهنات الإعلامیة حول زیارة بعض الشخصیات الشیعیة إلی السعودیة وابتعادها عن إیران" مؤکدا علی أن "هذه الزیارات لا ترتبط بطهران ولا تعني ابتعاد التیارات الشیعیة أو الحكومة العراقیة عن إیران" في اشارة الى زيارة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الأخيرة الى السعودية والامارات.
وفی شأن إستفتاء الإستقلال في اقلیم کردستان أکد السفير الايراني "أننا قد أبلغنا الاکراد والحكومة العراقیة موقفنا بصراحة مرارا ونری بأن الیوم الاکراد لدیهم صوت عال في بغداد ویمکن تسویة القضایا العالقة عبر الحوار مع الحكومة المرکزیة".
وصرح "بأننا نرفض أي خطوة تؤدي إلی تقسیم العراق وتقضی علی وحدته ونری بأن اجراء الاستفتاء لا یصب في مصلحة الأکراد".
وفي شأن العلاقات الإیرانیة العراقیة أکد مسجدي أن "لدی البلدین علاقات جیدة للغایة وتعاون دفاعي عسكري أمني مشترك ونشهد التعاون الاستشاري واللوجستي والاسنادي بینهما إلی جانب التبادلات الإقتصادیة التی تصل قیمتها إلی 8 ملیارات دولار سنویا وهو رقم ملحوظ" مشیرا إلی "احلال الأمن في الحدود الإیرانیة العراقیة المشترکة التي تمتد 1400 کلم بینما لایزال یشهد العراق انعدام الأمن".
وفی شأن العلاقات السعودیة العراقیة أکد أن "ممارسات السعودیة في العراق أدت إلی طرد سفیرها من بغداد لكن بعد مضي فترة تسعی الریاض لاصلاح علاقاتها مع بغداد" مشیرا إلی "دعوة السلطات السعودیة للمسؤولین العراقیین لزیارة البلاد بهدف تحسین العلاقات الثنائیة کما تریده السلطات العراقیة وترحب به".
وفي شأن علاقات إیران مع الشیعة في العراق أکد السفير مسجدي أن "هذه العلاقات جادة واستراتیجیة وطهران لدیها علاقات مع التحالف الوطني للشیعة في العراق والشخصیات الشیعیة البارزة ومختلف الأحزاب الشیعیة من تیار الصدر إلی المجلس الاعلی ومنظمة بدر" مشددا علی أن "العراق دولة مستقلة وعلاقاتها مع الدول الأخری شأن داخلي".
وحول الحشد الشعبي أکد مسجدي أن ايران تدعم الحشد بصورة جادة باعتباره قوة شعبیة ثوریة وایدیولوجیة تنشط إلی جانب الجیش والحكومة والشعب في العراق وتحت قیادة القوات المسلحة".