الاثنين، 7 أغسطس 2017

وصف منتقديه بـ"الذيول والطبول الفارغة".. المتحدث باسمه: الصدر من "الحكماء الوطنيين"!







صف جعفر الموسوي المتحدث باسم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، اليوم الاثنين، منتقدي زيارة الاخير للسعودية بأنه "ذيول وطبول فارغة" وأصحاب "مشاريع رخيصة"، فيما وصف زعيمه بأنه من "الحكماء الوطنيين".

وقال الموسوي في بيان صحفي ان "هناك اطرافا لا تريد بناء دولة أو غير قادر على المساهمة في بناءها، وعليها أن لا ترمي الحجر بطريق الحكماء والوطنيين لكي يأخذوا دورهم الانساني والوطني والشرعي".

واضاف ان "ادارة الدولة لها قواعد ومرتكزات من لا يستوعبها يغرق الدولة في مشاكل لها اول وليس لها آخر"، مشيرا الى ان "العلاقات الخارجية جزء لا يتجزأ من اسلوب ادارة الدولة، حيث لا يمكن لدولة ان تنهض بطموحات شعبها واستقرار أمنها ما لم تكن قادرة على حسن ادارة ملف العلاقات الخارجية وبالأخص مع دول الاقليم والمحيطة بها".

وتابع ان "السنوات الماضية اثبتت ان الامن الوطني يتأثر بصورة مباشرة بأمن المنطقة سلباً كان او ايجاباً"، لافتا الى انه "عندما يعبث العابثون بالسياسة الداخلية والخارجية للدولة، فلا بد لحكماء القوم ان يتصدوا لإطفاء الحرائق التي اشعلتها التصريحات الاعلامية للمتشددين والمتطرفين واصحاب المصالح والذيول والطبول الفارغة فضلاً عن الخلل بإدارة الملف الخارجي للبلد".

وادعى الموسوي انه "على اثر ذلك تحرك الزعيم مقتدى الصدر الى السعودية وسبق في ذلك رئيس الوزراء حيدر العبادي ووزير الداخلية قاسم الاعرجي".

واشار الى ان "الصدر عودنا ان لا نلتفت ابداً الى ما يتخرص به اصحاب المشاريع الخاصة والاهداف المريضة الذين لا يهمهم مستقبل وامن هذا البلد بقدر ما تهمهم مصالحهم الشخصية وافكارهم المريضة"، مضيفا "لا يمكن تحقيق كل طموحاتهم غير المشروعة الا من خلال العبث بمقدرات هذا البلد وعزله عن محيطه والمفروض عليه جغرافياً والمتأثر به تأثيراً مباشراً أمنياً".

واردف الموسوي "لا عجب من ان يشكك هؤلاء القاصرين بزيارة الصدر الى السعودية لأنه يحمل هم هذا البلد وهذا الشعب الذي ابتلى بمن لا يريد الخير والصلاح والسلام له".

لكنه أقر بأن "السياسة السعودية تجاه العراق كانت لم تكن على مستوى مقبول، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه لماذا لا يتحرك الحكماء لتصفية الاجواء لكي تعود بثمارها على البلد والشعب"، مؤكداً ان "هذا لا ينطبق على السعودية فحسب وانما على جميع الدول المجاورة للعراق مع الحفاظ على سيادة البلاد وعدم تدخل تلك الدول بشؤونه الداخلية وفرض ارادتها في قراراته الوطنية".

وشدد الموسوي على "ان الجميع يعلم علم اليقين ان الصدر بجميع خطواته المباركة الاصلاحية لا ينتظر منها مصالح شخصية أو فئوية وانما مصلحة الوطن والمواطن ولذلك اختار اصعب السبل واعقدها برفع راية الاصلاح الشامل لبناء دولة تحترم نفسها لكي تحترمها الدول الاخرى".