الثلاثاء، 1 أغسطس 2017

بعد الشد والرد بين تيار الحكمة وأحمد البشير: هكذا كانت النهاية!!



بعد الشد والرد، والجزر والمد، وبعيداً عن الصدق والجد، والمهاترات الأخيرة التي كان طرفيها تيار الحكمة بقيادة السيد عمار الحكيم، الحائز على الميدالية الذهبية في أولمبياد “فن القيادة بين الحاضر والريادة،” والحائز على جائزة نوبل للسلام في أطروحته “ما بين الشاردة والواردة في علم تطوير الماجدة،” وبين السيد أحمد البشير من جهة أخرى، مقدم برنامج البشير شو الحائز على جائزة الأوسكار المقدمة من وكالة ناسا لصناعة السيارات والأغذية الكهربائية، توصل الطرفان إلى معاهدة صلح قد تخفي تحت طياتها ما لا يستطيع أكبر المحللين السياسيين في العالم تحليله.

الصورة من صفحة أحمد البشير على الفيسبوك.

تيار الحكمة يتقبل النقد بقلبٍ ودود:

حيث أعلن تيار الحكمة في بيان وهمي لم تطّلع عليه وكالتنا بأن “أحمد البشير، وفي أحد حلقاته، إستخدم أسلوباً حراً في التعبير عن رأيه في عراق ديمقراطي يدافع عنه تيار الحكمة بشدة، وعراق جديد يختلف عن عراق النظام السابق الذي كان مع قمع الحريات الشخصية والصحفية وقمع حرية التعبير والصحافة.” حيث صرح تيار الحكمة بأن “أولى النقاط التي سيختلف فيها التيار عن المجلس الأعلى” بأنه “سيتقبل” النقد بأي طريقة ممكنة، “ويتفهم حرية التعبير والحرية الصحفية،” كما سيتعامل مع هذه الأمور بسلمية ويستخدم “أسلوب الحوار بدل أسلوب التهديد والوعيد،” الذي لم يشهده العراق منذ أواخر الحرب العالمية الثانية.
من جهته، أعلن أحمد البشير، مقدم برنامج البشير شو، في لقاء حصري كاذب وغير صحيح مع وكالتنا بأنه “يتفهم” بعض مشاعر الغضب التي صدرت من مؤيدي تيار الحكمة، وأعرب عن ندمه الشديد على نقد الساسة العراقيين، الشرفاء العففاء، بهذا الأسلوب. حيث إعترف البشير قائلاً: “نعم، أرى بأن الإنتقاد كان جارحاً بعض الشيء، وعليه فأنا شخصياً أعرب عن ندمي وأرى أنه من الممكن إستخدام أساليب نقد كوميدية وساخرة تهدف إلى تغيير الواقع، وبدون تجريح أو خدش. وأستطيع أن اكون مضحكاً وهادفاً في نفس الوقت بدون أن أستخدم إيحاءات جنسية، كما يفعل عمو صباح وأبو الليل وأبو الطوط وغيرهم، وعدم إستخدام أسلوب التهريج أيضاً.”

الأمم المتحدة تتدخل لحل النزاع:

“والله، لا اتذكر يوماً في حياتي أعربت فيه عن قلقي أكثر من هذا اليوم.” – أنطونيو غوتيريس
الطرفان توصلاً إلى إتفاقات شكلية وغير معلن عنها رسمياً بعد تدخل الإمم المتحدة في حل النزاع، حيث أعرب أنطونيو غوتيريس، الأمين العام للأمم المتحدة عن قلقه أزاء المشادات التي حصلت بين تيار الحكمة والبشير شو، وناقش خلال إجتماع الأمم المتحدة الأخير الذي عقد في المقر العام للأمم المتحدة بنيويورك، تداعيات هذا الخلاف على السياسة العالمية ومحادثات السلام في أمريكا اليونانية. وقامت الأمم المتحدة بتشكيل لجنة خاصة لمتابعة ملابسات الحادثة، حيث قامت هذه اللجنة بتشكيل مفرزة تفتيش خاصة بدعم من قوات حفظ السلام العالمية للتوصل إلى إتفاق بين طرفي النزاع وتشكيل فريق عمل متخصص يعمل على تشكيل وحدة ميدانية تهدف إلى تشكيل فريق من الخبراء لمعالجة الموقف.
وبعد الجهود الحثيثة، أعلنت اللجنة الخاصة المكلفة بمتابعة تداعيات الحادثة عن تشكيل مفرزة التفتيش التي قامت بدورها بتشكيل فريق عمل متخصص أدى إلى تشكيل وحدة ميدانية ساهمت في تشكيل فريق من الخبراء ليتم الإعلان عن وصول الطرفين إلى طاولة نقاش في أحد نوادي لبنان الخيرية، ليقدم فيها تيار الحكمة رغبته في التعامل مع النقد بطريقة سلمية وحضارية بعيداً عن التهديدات بالـ”تأديب” والتحريض على العنف ضد الإعلاميين، حيث أعرب ممثلو التيار أن هذا الأساليب هي بالضبط ما كان يستخدمها النظام الدكتاتوري السابق، وأن محاربه هذه الأساليب هي من أهم الأهداف التي “قام بها” التيار.

البشير يعتذر ويعرب عن ندمه:

أما أحمد البشير وفي نفس الجلسة وعلى نفس الطاولة، أعرب عن تفهمه لغضب مناصري التيار، وكذلك عن رغبته في إستخدام أساليب نقد هادفة ومضحكة في نفس الوقت بدل الأسلوب التهريجي المبتذل، ورغبته في نقد الشخصيات بطريقة تهدف إلى تحفيز التغيير نحو الأحسن لا بطريقة تهدف إلى تجريح الشخصية أو متابعيها أو ما تمثله، حيث صرح قائلاً: “كإعلامي، أفهم بأن التحفيز للتغير يتم عن طريق النقد الذي يهدف إلى جعل الطرف المقابل شريكاً لك في الرغبة في التغيير، بدلاً من الأسلوب الذي يجعل المقابل عدواً لي مما يؤدي إلى عدم تقبل وجهة نظر حتى وإن كانت صحيحة، فأنا كإعلامي ذكي، افهم هذا.”
الصورة من صفحة أحمد البشير على الفيسبوك.