السبت، 12 أغسطس 2017

"سيارة مجهولة احتكت بموكبه في النجف".. برلماني: يكشف تفاصيل "خطيرة" لمحاولات اغتيال الصدر





كشف عبد العزيز الظالمي النائب عن تيار الاحرار التابع للتيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر، امس الجمعة، عن تفاصيل "خطيرة" لمحاولات اغتيال الصدر بعد تبنيه مشروع الاصلاح.

وقال الظالمي في حديث صحفي إن "هناك بعض المحاولات التي استهدفت شخص السيد الصدر والتي تكلم عنها في أكثر من مناسبة، وآخرها بعد كلمته في تظاهرات ساحة التحرير، حيث تعرض موكبه لاحتكاك من سيارة مجهولة خلال طريق عودته الى الحنانة بمحافظة النجف"، مبينا أن "تبني الصدر للمشروع الوطني الذي لم يرق للكثير من الجهات السياسية الداخلية التي أساءت للدولة وارتكبت الفساد، إضافة الى مطالبته بعدم التدخل في الشأن العراقي أو تمرير الأجندات الخارجية، كل هذه الأمور جعلت تلك الأطراف التي تعمل لجهات دولية وإقليمية تسعى لإنهاء تلك الإصلاحات التي تبناها".

واوضح أن "الصدر يريد إيصال العراق الى بر الأمان وإيقاف كل من يريد تدمير العراق او تحقيق منافع لمخابرات دولية على حساب مصلحة البلد، ما خلق عداوات للصدر من تلك الأطراف"، لافتا الى أن "هناك أطرافا عديدة لا تريد الخير للعراق ولا تريد الخير للأصوات المرتفعة التي تريد إنهاء معاناة العراق وصوتهم الناطق بلسان السيد الصدر، وعلى رأس تلك الأطراف الولايات المتحدة والاحتلال، كون الصدر كان المتصدي الأول لهم وهو من استطاع إخراجهم من البلد".

واشار الى ان "الصدر المنتمي لمدرسة الشهيد الصدر تقف من خلفه جماهير تدافع عنه وعن وجوده وتعمل جاهدة على إبقاء هذا الصوت مرتفعا للدفاع عن حقوق الفقراء والمظلومين"، مؤكدا أن "التهديدات لشخص الصدر كانت جدية وحقيقية وليست رسائل تخويف، وهناك محاولات فعلية لاغتياله من أطراف عديدة داخلية وخارجية".