الاثنين، 11 سبتمبر 2017

بـ60 دولاراً فقط.. يمكنك التزوج بفتاة سورية في تركيا! (تفاصيل مثيرة)





نشرت صحيفة "صندي تايمز" تقريراً من مدينة غازي عينتاب التركية لمراسلتها لويز كالاهان، أشارت فيه إلى تفشي ظاهرة "شراء رجال أتراك لفتيات سوريات لاجئات"، واتخاذهن زوجات ثانيات.

ويشير التقرير الذي ترجمته "عربي21" إلى أن بعض الرجال الأتراك "يشترون" القاصرات ليكن زوجات ثانيات، وعادة ما يهجروهن بعد شهور قليلة، خاصة أن تعدد الزوجات في تركيا غير قانوني، حيث يقول الخاطب أو الوسيط محمد أبو جعفر: "الرجل يريد المتعة، أما عائلة الفتاة فتريد المال، هكذا تجري الأمور".

وتقول كالاهان إن الحرب المستمرة منذ أكثر من ست سنوات في سوريا شردت قرابة ثلاثة ملايين لاجئ إلى تركيا، ومعظمهم لا يملكون الحق في العمل، ويعانون الصعاب في الحصول على مأوى، مشيرة إلى أن هذه الأوضاع الصعبة تدفع بالكثير من العائلات إلى اللجوء إلى وسطاء، مثل أبو جعفر، لتزويج بناتهن مقابل مهور قليلة لا تتجاوز قيمتها 1200 جنيه إسترليني (أي ما يوازي 67 دولاراً أميركياً).

وتفيد الصحيقة بأنه بسبب عدم قانونية تعدد الزوجات في تركيا، فإن الحال ينتهي بمعظم هؤلاء الفتيات إما بهجران أزواجهن لهن، أو بهروب الفتاة بسبب سوء معاملة الزوج، لافتة إلى أن بعضهن يعدن بعد ذلك للعيش مع أسرهن، لكن البعض الآخر ينبذن من عائلاتهن، ولا يجدن أمامهن من خيار سوى العمل في الملاهي الليلية.

والتقت كلاهان مع سورية اسمها نور (23 عاماً)، التي تعرضت لعملية خداع مع رجل تركي فشل في النهاية في توفير العلاج لها لمنع إصابتها بالعمى، حيث قالت الفتاة التي كانت تعمل ممرضة في عيادة طبيب أسنان في حلب، كيف التقت قبل عامين مع تركي "أعجبني وأعجبته"، وكانت عائلتها راغبة بشدة بتزويجها؛ لحمايتها ولكونها وحيدة، وقال والدها: "رأينا أن الرجال كانوا ينظرون إليها في الشارع، وقررنا تزويجها"، وأضاف: "كان من الأفضل أنها تزوجت رجلا تركيا".

ويستدرك التقرير بأنه رغم وصول الأنباء بحصول نور على وضعية اللجوء في كندا، إلا أن العائلة رفضته بسبب زواج البنت، إلا أن زوج نور أصر على عقد زواج شرعي لا يقيده قانونيا، ووعد بتسجيل الزواج في المحكمة المدنية عندما يعد بيت الزوجية في العاصمة التركية أنقرة، وعندما وجدت نور نفسها في البيت الجديد اكتشفت أنها سجينه وممنوعة من الحمام ومن التحدث مع عائلتها، وتحت رحمة حماتها التي قامت بضربها.

وتذكر الصحيفة أن زوج نور التركي وعدها بتوفير العلاج لمرض أصابها في العين اليمنى، ولم يأت العلاج حيث خرجت عينها الزرقاء من محجرها، وانتهى الحلم بالسفر إلى كندا، حيث تقول: "حتى الآن لا أعرف إن كان يريد زواجي للأبد أم أنه كان ينوي زواجي لفترة قصيرة"، وتضيف: "أظل أفكر في هذا الأمر، وكل ما أعرفه أنني لن أتزوج مرة أخرى".

وتلفت الكاتبة إلى أنه مع أن الزوجة الثانية تعرف منذ البداية أن حياتها مع زوجها قصيرة، فهي تتزوج مرة ثانية وثالثة لتوفير المال لعائلتها، إلا أن نور وغيرها يعتقدن أن الزواج هو للأبد.

وتختم "صندي تايمز" تقريرها بالإشارة إلى قول الخاطب أبو جعفر: "يكذب معظم الرجال ويقولون إنهم أغنياء، وأن الزواج للأبد، وأعتقد أن الفتيات يصدقنهم، ويكتشفن أنهم ليسوا أثرياء، وتتعرض نسبة 50% منهن للضرب".