الأربعاء، 27 سبتمبر 2017

ماذا جرى في منزل زيباري قبل 72 ساعة من الاستفتاء؟





كشفت صحيفة مقربة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن تفاصيل اجتماع “سري” جرى في منزل القيادي بالحزب الديمقراطي الكردستاني هوشيار زيباري قبل ثلاثة أيام من إجراء الاستفتاء، وفيما اشارت إلى أن الاجتماع ناقش عدة قرارات أبرزها ضم الموصل لخريطة “الدولة المستقبلية”، أكدت أن رئيس إقليم كردستان المنتهية ولايته مسعود البارزاني وعد بجعل كركوك عاصمة لـ”دولة كردستان”.

وقالت صحيفة “يني شفق” في تقرير إن “اجتماعا سريا لتقسيم العراق عقد في منزل هوشيار زيباري يوم 22 أيلول الحالي حضرته عدة أسماء “صديقة لإسرائيل” مثل زلماي خليل زاد”، مبينة أن “الاجتماع تضمن مناقشة أفكار مثل اتخاذ كركوك عاصمة للدولة المزعومة وتأسيس جيش مشترك مع حزب العمال الكردستاني، والعمل بفوة على ضم عدة مدن إلى الخريطة، من بينها الموصل، واستخراج جوازات سفر وبطاقات هوية مشترك”.

وأضافت أن “البارزاني وعد في الاجتماع السري بجعل كركوك عاصمة كردستان بحكم قيمتها الاقتصادية، وموقعها الاستراتيجي، وتشكيل جيش مشترك، وربط الموصل خلال المرحلة المقبلة بدولة كردستان المستقلة”، مشيرة إلى أن “الاجتماع حضره الدبلوماسي الأمريكي بيتر وودارد جالبرايث، والسفير الأمريكي الأسبق في العراق زلماي خليل زاد ووزير الخارجية الفرنسي الأسبق برنارد كوشنر”.

ولفتت الصحيفة إلى أنه “وبحسب معلومات تسربت من الاجتماع الذي نوقش فيها الاستفتاء وما بعده، تلقى رجال بارزاني الذين حضروا الاجتماع معلومات حول مراحل وتيرة استقلال شمال سوريا والعراق التي ستبدأ اعتبارا من كانون الأول 2018”.

ولم يصدر أي نفي من أي من الأسخاص المذكورين حتى اللحظة.