السبت، 9 سبتمبر 2017

بارزاني يجدد مهاجمة حكومات ما بعد التغيير ويؤكد: الحرب الطائفية موجودة بالعراق على ارض الواقع




هاجم رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني، الدولة العراقية ووصفها بـ"المقسّمة عملياً" والمنتهكة لأسس الشراكة والدستور، فيما بين ان الحرب الطائفية موجودة فيها ولا تمتلك السيادة.
وذكر بارزاني في لقاء مع صحيفة الحياة اللندنية ان "الدولة العراقية فاقدة للسيادة وتنتهك اسس الشراكة والدستور" واقليم كردستان ليس مسؤولاً عما آلت إليه الدولة العراقية"، معتبراً أن "استقلال كردستان وسيلة لحل المشاكل والعقبات".
وبشأن قرار الاستفتاء القاضي بإعلان دولة كردستان في 25 سبتمبر٬ قال بارزاني إن التوجه نحو الاستقلال عملية سلمية بعيدة عن العنف وهدفه أساساً هو منع كوارث وحروب جديدة.
وفيما يتعلق بمعارضة تركيا وإيران للاستفتاء٬ قال بارزاني "نحن ندعو إلى إجراء الاستفتاء في إقليم كردستان، وتحدّثنا عن الأسباب التي أدّت إلى تبنّي الإقليم هذه الخطوة، ولا نريد أن نكرر تجربة مئة عام فاشلة ومليئة بالمآسي، مع الدولة العراقية"، مبينا ان "على الدول الإقليمية أن تعي ذلك، وقد اتضح لها أننا عامل أمن واستقرار في المنطقة".
وتابع بالقول "نحن لسنا طلاب حرب، بل ندعو دائماً إلى الأخوّة والصداقة.. أما بخصوص توقيت الاستفتاء فالقيادة السياسية الكردستانية قررت الاستفتاء في هذا التوقيت، ولا يمكن التراجع، والاستفتاء حق شرعي لشعبنا وهو حق دائم ولا بد من تنفيذه في أقرب فرصة حتى نُري العالم إرادة شعب كردستان".
وبين انه "إذا كان بعضهم يعتبر الوقت غير مناسب، نسأله متى يأتي الوقت المناسب للاستفتاء؟ إذا كنا ننتظر قبول الآخرين، لن يُحدَّد الوقت المناسب أبداً، وحده شعب كردستان له الحق في تحديد هذا الوقت".
وتابع: "هناك أكراد في الدول الجارة، لا يمكن الاستمرار في إنكار وجودهم إلى الأبد، ولا بد من حل القضية بالطرق السلمية في الأجزاء الأخرى، بهدف تحقيق الاستقرار والتنمية والسلام".
وكشف رئيس إقليم كردستان أن "المسؤولين الإيرانيين أعلنوا صراحة نجاحهم في تحقيق برنامجهم في فتح طريق طهران- بغداد- دمشق- بيروت ضمن مشروع "الهلال الشيعي".