الثلاثاء، 19 سبتمبر 2017

حلفاء بارزاني "يتخلون" عنه!.. حزب طالباني "يرفض" اجراء استفتاء كردستان في كركوك!





كشف النائب عن ائتلاف دولة القانون حيدر المولى، اليوم الاحد، ان قيادات ‍الاتحاد الوطني الكردستاني ترفض إجراء الاستفتاء في محافظة كركوك، مشيرا الى ان الموقف الرسمي بهذا الشأن سيعلن خلال اليومين المقبلين.

وقال المولى في تصريح صحفي ان "هنالك معلومات وصلت الينا حول اجتماع عقد للاتحاد الوطني الكردستاني لمناقشة قضية الاستفتاء، وتبين ان هنالك رغبة واضحة لدى اعضاء الاتحاد الوطني لاستثناء محافظة كركوك من المشاركة بالاستفتاء المزمع في الخامس والعشرين من الشهر الجاري لتجنيب المحافظة من فتنة كبيرة".

واضاف ان "قيادات الاتحاد الوطني ابلغت موقفهم لرئيس الاقليم مسعود البارزاني"، مشيرا الى "اننا ننتظر اعلان الموقف بشكل رسمي خلال اليومين المقبلين".

وفي وقت سابق اليوم، اعلن حزب حرية المجتمع الكردستاني، عن مقاطعته للاستفتاء احادي الجانب، مطالبا ابناء كردستان بمقاطعته ايضا .

وقالت المتحدثة الرسمية باسم الحزب تارا حسين، في مؤتمر صحفي بمدينة السليمانية "اننا حركة حرية المجتمع الكردستاني اعلنا لشعبنا و للرأي العام عن مشروعنا البديل للاستفتاء، وبينا فيه تداعيات الاستفتاء، و كشفنا عن مقترحنا وهو تشكيل حكومة تكنوقراطية مؤقتة الى حين تطبيق نظام في اقليم كردستان، لأننا نعتقد انه ما من نظام سائد في الاقليم حتى الان."

ودعت الحركة الى "تطبيق نظام اقليم كردستان على غرار النظام المطبق في سنجار (نينوى) وروج افا (شمال سوريا) لأنه الوحيد الذي يضمن حقوق الكرد وجميع المكونات"، مضيفة ان "الحركة سعت الى ترسيخ مشروعها كنموذج امثل، وبغير ذلك ستتصاعد الخلافات في المنطقة."

وتابعت حسين "نحن كقوة سياسية مجتمعية في جنوب كردستان ومن منطلق مبالاتنا بمصير الشعب واحساسنا بالمخاطر التي تواجهه، نناشد ابناء شعبنا في جنوب كردستان ان يسحبوا اياديهم من جلب الصراع و الكوارث و الغلاء، وان يقاطعوا صناديق الاستفتاء."

و اكدت ان " المقاطعة افضل موقف لعدم اضفاء الشرعية لعملية غير شرعية اساساً نابعة من سلطة لم تهتم مطلقاً بقضايا الشعب وتطلعاته، سوى ان تلك السلطة فضلت تحقيق مصالحها السياسية العائلية الضيقة."

كما جددت حركة التغيير الكردية رفضها للاستفتاء على لسان النائبة عنها تافكة احمد، التي قالت ان "الاستفتاء في الفترة الحالية مسعى لرئيس الاقليم المنتهية ولايته مسعود بارزاني اكثر من كونه مطلب للشعب الكردي ومراعاة مصالحه العليا، وكتلة التغيير لا زالت ضد الاستفتاء في الوقت الحالي".

واضافت ان "مسعود بارزاني يحاول من خلال هذا المشروع ان يغطي على حالات الفساد المالي والاداري خلال ادارته غير الشرعية للاقليم وتهريبه اكثر من مليون برميل نفط يوميا الى الخارج من دون ان يرى سكان الاقليم مردوداتها".

وكان المجلس الوزاري للامن الوطني اعلن، اليوم الاحد، رفضه استفتاء اقليم كردستان لـ"عدم دستوريته"، فيما دعا الى الاسراع بإجراءات المصادقة على تنفيذ احكام الاعدام.

وجاء ذلك بعدما اعلن رئيس الوزراء حيدر العبادي، أمس السبت، استعداد بغداد التدخل عسكريا إذا أدى استفتاء إقليم كردستان إلى العنف، فيما أصدرت كل من الولايات المتحدة وبريطانيا واسبانيا بيانات رسمية أكدت فيها رفض الاستفتاء ودعت الى إلغائه، الأمر الذي لم تأبه له القيادات الكردية مؤكدة المضي بإجراء الاستفتاء في موعده المقرر في (25 أيلول 2017).

يشار إلى أن مجلس استفتاء إقليم كردستان اعتبر، اليوم الأحد، أن المقترحات المطروحة حتى الآن "لا تلبى رغبات شعب كردستان"، مؤكدا أن عملية الاستفتاء ستستمر، فيما أشار إلى أن الحوارات مع جميع الأطراف الدولية ستستمر "بروحية بناءة ومسؤولة".