السبت، 9 سبتمبر 2017

بإستراد ( تجمع الأمل)، المجلس الأعلى يبدأ حملة لإعادة منظماته المفقودة بسبب زلزال (الحكمة) !!





يبدو ان خطة عمار الحكيم الاستباقية، وضربته المباغتة لكهول المجلس الأعلى وسدنته التاريخيين، لم تكن موفقة للحد الذي يفقد هولاء قدرتهم التنظيمية، وقوتهم السياسية او على الأقل تعطيل فاعليتهم السياسية الى حد بعيد. فهولاء القادة ( الزبيدي -حمودي - القبنچي- الصغير، المولى ) ليسوا باللقمة السائغة، ولا سهلة الابتلاع كما تصورهم منظرو الحكيم من الشباب، الذين اقنعوا عمار بأن ( يتغدى بهولاء قبل ان يتعشوا به) كما يقال شعبياً. حيث تشير معلومات مسربة من داخل اروقة المجلس الأعلى ان القادة الاربعة اعلاه كانوا على وشك الاطاحة بعمار الحكيم وعزله من رئاسة المجلس، الامر الذي عجل الى انشقاقه المفاجئ، ومحاولته قلب الطاولة عليهم، الا انه وعلى ما يبدو قلب ( فرش) الطاولة فقط، فيما بقيت الطاولة ثابتة !

حيث تشير المعلومات الواردة من المجلس الأعلى ان " الأخير بدأ بإمتصاص صدمة الزلزال الذي تعرض له، ويدأ يستعيد نشاطه التنظيمي والحزبي، بعد ان وزعت مهام القيادة فيه من جديد، فعينٓ همام حمودي رئيساً للمجلس، فيما توزعت بقية المهام القيادية بين باقر الزبيدي وجلال الدين الصغير وصدر الدين القبنچي والشيخ محمد تقي المولى.

وبحسب هذه المعلومات فأن نوابًا من كتلة المواطن الذي يبلغ عددهم ٢٩ نائبًا عادوا الآن لتشكيل هذه الكتلة، بعد ان ادعت قيادة تيار الحكمة ان كتلة المواطن انشقت بكامل عددها وانضمت لهم. وتكشف المصادر ل (العراق اليوم) ان النواب حامد الخضري، وهمام حمودي، ومحمد المسعودي وسالم المسلماوي ومنى الغرابي وحمدية الحسيني وفرات الشرع وبان دوش وغيرهم عادوا لتشكيل هذه الكتلة، وان نوابًا اخرين يجري التفاوض معهم الآن لغرض العودة لكتلتهم الأصلية وترك الحكمة لاصحابها الجدد!!