الثلاثاء، 19 سبتمبر 2017

كيف خططت فيان دخيل لتهجير الايزيديين من سنجار؟ وبماذا وعدها البارزاني؟





تحدثت أنباء في الأيام الأخيرة عن استياء أبناء المكون الأيزيدي من ممثلتهم في البرلمان النائبة فيان دخيل بعد فضح مخططاتها مع رئيس اقليم كردستان مسعود برزاني من قبل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني اللواء قاسم سليماني.
رسالة سليماني التي نقلها الى السليمانية واربيل في زيارته الخاطفة واجتماعه بالقادة الكرد في كلتا المحافظتين, أوضحت أن إيران على اطلاع تام بكل الاتفاقيات والصفقات السياسية التي سبقت تحديد موعد اجراء الاستفتاء وكيف تمكن البرزاني من كسب دعم عدد من السياسيين من كافة المكونات وفي مقدمتهم النائبة عن المكون الايزيدي فيان دخيل التي وعدها بمنصب  وزير لخارجية دولة كردستان المنشودة.
مصادر أكدت أن قائد فيلق القدس كشف حيثيات الاتفاق الذي جرى مع النائبة فيان دخيل والذي وضع خطة لتهجير المواطنين الأيزيديين من قضاء سنجار بعد سحب قوات البيشمركة وترك القضاء لقمة سائغة أمام الإرهابيين, بعد أن أبلغت دخيل القادة الكرد بعدم رغبة اهالي القضاء باجراء استفتاء الانفصال, في مسعى منها لتوسيع قاعدة جماهيرها من الأيزيديين في محافظة أربيل ومنح البرزاني صورة الأب الذي احتمى به أبناء المكون بعد تهجيرهم من قبل العصابات الارهابية.
وأضافت المصادر أن سليماني وضع على طاولة القادة الكرد العديد من الوثائق التي تمتلكها طهران عن مخططات البرزاني واتفاقاته السرية بالاضافة لتواطئه مع العصابات الارهابية وتسليمها العديد من المناطق, وتنفيذ عمليات تفجير واغتيالات لمعارضين في بغداد وكركوك, مهددا بتسليم هذه المعلومات والوثائق لحكومة بغداد ولجهات دولية.
وكانت النائبة فيان دخيل قد اتهمت في تصريحات عديدة العشائر العربية بقتل وتهجير الايزيديين وتورطهم بدعم عصابات داعش في محاولة منها لتأجيج النزاع الطائفي في قضاء سنجار وتشجيع أبناء المكون على دعم مشروع برزاني الذي تدعمه.