الأربعاء، 6 سبتمبر 2017

ببيان "هجومي".. برلماني يفتح النار على خامنئي.. يستهين بـ"الدم العراقي" بعد اتفاق داعش وحزب الله وهذا ما طالبه به!







طالب رئيس لجنة الهجرة النيابية رعد الدهلكي، اليوم الثلاثاء، الحكومة باستدعاء السفير الإيراني إيرج مسجدي لتقديم تفسير عمّا وصفه بـ"منهج إيران الداعم لداعش"، فيما اعتبر موقف طهران إزاء "اتفاقية عرسال" التي جرت بين التنظيم وحزب الله اللبناني، "استهانة بتضحيات" القوات العراقية.

وقال الدهلكي في بيان، "على الرغم من كل الكوارث والظلم والمآسي التي تعرضت لها بعض المحافظات والمدن العريقة على مدى السنوات الماضية جراء احتلال داعش الإرهابي لها والذي تسبب بنزوح أكثر من أربعة ملايين شخص وقتل آلاف المواطنين الأبرياء، إلا أن هناك من تبنى اليوم مواقف لا تنسجم مع محاربته لهذه التنظيمات الإرهابية"، مبينا أن "العراقيين بكافة طوائفهم وقومياتهم يحاربون الإرهاب وقدموا الغالي والنفيس من أجل تحرير بلادهم من هذه الآفة التي كانت سببا بتدمير بلدهم وقتل شبابهم ويتم الأطفال ورمل النساء".

وأضاف الدهلكي، أن "هناك من يريد أن يرحم هؤلاء الإرهابيين بعد كل ما قاموا به من أفعال شنيعة ضد العراقيين"، لافتا إلى أن "تصريحات مسؤولي الحكومة الإيرانية بضرورة مساعدة عوائل تنظيم داعش الذين تم نقلهم من حدود لبنان إلى الحدود العراقية أمر في غاية الخطورة".

وأوضح أن "ما تتبناه إيران تجاه اتفاق عرسال إنما هو استهانة بكل التضحيات التي قدمها جنودنا الأبطال وضربت بعرض الحائط كل قطرة دم هدرت وسالت من اجل الحفاظ على العراق العظيم"، مشيرا إلى أن "هذه المواقف والتصريحات أكدت ما كنا ننوه إليه مرارا وتكرارا فاليوم كشف الشعب العراقي من هو والد هذه التنظيمات الإرهابية".

وتساءل الدهلكي عن "المستشارين الإيرانيين هل كانوا يقدمون الخدمة للقوات العراقية لتدمير داعش الإرهابي أم أنهم كانوا سببا بخروجهم آمنين من العراق بعدما دمروه"، مطالبا الحكومة العراقية "باستدعاء السفير الإيراني لتقديم تفسير حول منهج الجمهورية الإسلامية الداعم لتنظيم داعش الإرهابي والذي لا ينسجم مع ما قدمه العراقيين من تضحيات جسيمة من اجل التخلص من الإرهابيين الذين عاثوا ببلدنا دمارا وخرابا".

يذكر أن حزب الله اللبناني أعلن، في (28 آب 2017)، أن قافلة مسلحي "داعش" ستنسحب من الحدود اللبنانية - السورية إلى مدينة البو كمال السورية في ريف دير الزور الشرقي، عبر اتفاق بين الطرفين وافقت عليه دمشق.

وأبدى رئيس الوزراء حيدر العبادي، في (29 آب 2017)، رفضه نقل أعداد كبيرة من عناصر تنظيم "داعش" إلى مناطق تقع على الحدود العراقية السورية، ودعا دمشق إلى فتح تحقيق بشأن ذلك.