الثلاثاء، 19 سبتمبر 2017

امريكا تضع مسعود امام خيارات احلاها مُر في فم البارزاني






الاخبار الموكدة ان الادارة الامريكية نقلت للبارزاني 3 خيارت لا رابع لها قبل 48 ساعة وهذه الخيارات متفق عليها داخليا وخارجيا وهي باختصار:

الاول: ان يلغي وليس يؤجل البارزاني الاستفتاء ويحصل على دعم العراق وامريكا ودول الجوار.

الثاني: ان يجري البارزاني الاستفتاء في محافظات الاقليم فقط ولايترتب عليه اي اثر سوى كونه استمزاج لراي الكردي اي عبارة عن عملية حفظ ماء الوجه للبارزاني امام الشعب الكردي لكي لايقال تراجع.

الثالث: ان يعاند ويمضي لاجراء الاستفتاء في الاقليم وكركوك والمتنازع عليها فهنا تتخلى عنه امريكا وستتركه وحيداً امام بغداد وطهران وانقره وحلفائهم وفصائلهم ولن ينصره احد.

بناء عليه سربت اليوم معلومات عن ان هناك مساعي دولية واقليمية وداخلية انتهت الى مقترحين:

الأول : ان يتم اقامة الاستفتاء في المحافظات الكردية الثلاثة فقط تحت يافطة ان الاستفتاء في كركوك والمتنازع عليها سيولد حرب اهلية طاحنة بين الكرد وبقية مكونات الشعب العراقي.

الثاني: ان يتم تفعيل برلمان اقليم كردستان خلال ايام قليلة ويمكن ان يكون غدا ، ويتم فيه تمديد عمل البرلمان لمدة عامين ، وتمديد رئاسة البرزاني لمدة عامين ايضا ، وتأجيل الاستفتاء الى عامين ايضا.

وهذا معناه ان البارزاني قد اختار الخيار الثاني الذي يحفظ له ماء الوجه.

بالمحصلة النهائية: البارزاني قد ربح وخسر ، ربح مايريده هو من فرض نفسه كرئيس شرعي قانوني لمدة سنتين قادمتين بموافقة اغلب الكتل الكردية وهو اقصى ما يريده من طرح موضوع الاستفتاء ، وخسر كركوك والمتنازع عليها كلها، كما خسر رمزيته السياسية والعائلية التي كانت.