السبت، 9 سبتمبر 2017

أربيل ترد: هدفنا الانفصال.. بغداد تجدد رفضها لاستفتاء كردستان وتؤكد عدم التزامها بنتائجه!






جدد رئيس الوزراء حيدر العبادي، اليوم السبت، رفضه للاستفتاء على انفصال اقليم كردستان والمناطق المتنازع عليها وبضمنها كركوك، مؤكدا ان بغداد "لن تأخذ" بنتائج الاستفتاء.

وقال سعد الحديثي، المتحدث باسم رئيس الوزراء، تعليقا عن احتدام التصريحات بين العبادي وبارزاني، إن "هدف الحكومة العراقية من منع الاستقلال هو الحفاظ على وحده البلاد".

وأضاف في حوار إذاعي أن "ذلك الاستقلال الذي يريده إقليم كردستان هو خطوة غير شرعية ولا دستورية، وهذا يتطابق مع رؤية الحكومة العراقية في الرغبة في الحصول على مخرج يحافظ على وحدة البلاد".

واكد انه "لا توجد أي رغبة لقبول فكرة الاستقلال في البلاد"، مشيرا الى أن "الإقليم يتمتع بصلاحيات فيدرالية، طبقا للدستور، وأنه لا يحق لطرف أن يغير واقع العراق برغبة أحادية الجانب، بدون موافقة الطرف الآخر".

وكشف الحديثي عن أن "هناك فقرات في الدستور العراقي، تحتاج إلى مراجعة، يمكن أن يتم النظر إليها".

ونفى وجود صلة بين العمليات العسكرية والاستفتاء في الإقليم، مؤكدا أن "بعض الدول الإقليمية والدولية، انحازت لموقف الحكومة العراقية في الاتجاه الرافض للاستفتاء".

وتمنى الحديثي من المسؤولين في كردستان، بحث الخلافات، "حتى لا ينعكس ما يحدث من صراع على المواطنين مع النظر إلى حقيقة وجود دولة عراقية واحدة".

وفي رده على سؤال عن ماذا تملك بغداد للحيلولة دون تمرير الاستفتاء، قال "لا نريد الدخول في صراع داخلي، لكن النتائج التي سينجم عنها هذا الاستفتاء لن تلتزم الدولة بالأخذ بها".

في المقابل، قال المتحدث باسم حكومة اقليم كردستان سفين دزي، إن "الاستفتاء ليس جديدا إنما كان التوجه إلى أن يتم تمريره، قبل حملة تحرير الموصل في عام 2014".

وأشار في نفس الوقت إلى أن "موضوع الفيدرالية كان مطروحا من قبل المعارضة العراقية، والمشروع الذي تم الاتفاق عليه هو تعددية العراق"، مضيفا "لكن هناك تهميشا للطوائف في العراق".

وتابع دزي "لا يوجد رابط في الاستفتاء والاتجاه القائم إلى تحرير منطقة الحويجة من تنظيم داعش الإرهابي، الذي يساهم الأكراد فيه للقضاء على داعش".

وثمن المتحدث باسم حكومة كردستان الجهود التي تتم من قبل القوى الإقليمية والدولية الصديقة، لحل المشكلة، وخاصة زيارة أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، لحل المشاكل بين الطرفين.

وطالب دزي الحكومة العراقية بـ"عدم قطع الرزق وسبل العيش عن المواطنين الكرد، وأن يعيش المواطن العراقي دون تهديد لحياته ومعيشته".

وأشار إلى أن "الاستفتاء هو الوصول إلى دولة مستقلة في المنطقة لتحقيق حلم كردستان"، مضيفا "ذلك يجب أن يتم في إطار تفاوض وتواصل مع بغداد".

وأكد أنه " في 25 من أيلول الجاري سيتم فيه تقرير المصير، والقرار سيبقي للناخبين والشعب وليس قرار لأي كتلة سياسية".