الثلاثاء، 5 سبتمبر 2017

بسبب قضيتي كركوك والاستفتاء.. العراق على حافة "تصادم عسكري" بين الشيعة والكرد! (تفاصيل خطيرة)






ذكر تقرير لصحيفة "القدس العربي" التي تصدر من لندن ان ما اسمتها بالتهديدات التي اطلقتها" قوى شيعية" لمنع اجراء استفتاء استقلال كردستان في كركوك قوبلت بالرفض من قبل القوى الكردية فيما اشارت الى ان البيشمركة ستتعامل معها بجدية.

ونقلت الصحيفة عن خليل إبراهيم، القيادي في الاتحاد الإسلامي الكردستاني وعضو لجنة الاستفتاء، قوله ، إن "الإقليم مهيأ لكل الاحتمالات ويضع كل التوقعات في الحسبان، لكننا نستبعد وقوع مواجهات أو معارك بين العرب والكرد".

وأشار إلى أن "الإقليم ماض في الإعداد للاستفتاء، وهو حق للشعب الكردي ومن حقهم أن يمارسوا حقوقهم وليس لديهم شك في صواب هذا القرار".

ونوه إلى أن "الاتحاد الإسلامي ثابت بتأييد الاستفتاء والتشجيع عليه"، مؤكداً أن "قرار مجلس محافظة كركوك بالانضمام إلى الاستفتاء على الاستقلال، هو قرار شرعي ولا يحق لأحد رفضه".

وكان امين عام عصائب اهل الحق قيس الخزعلي قال في خطبة العيد في النجف، يوم السبت، إن "موضوع إدخال كركوك ضمن الاستفتاء هو أمر خطير للغاية ويجب أن يكون أمامه موقف رسمي واضح وحاسم لأنه مخالفة قانونية ودستورية صارخة ولا بد من ردة فعل تتناسب مع حجم التهديد".

وخاطب الخزعلي، رئيس إقليم كردستان، مسعود البارزاني، بالقول: "نحن لا نُناقش في مسألة تحديد المصير، فمن لا يريد العراق، نحن أيضًا لا نريده، ولكن إذا حصل الانفصال، ستكون الأراضي العراقية التي تسيطرون عليها محتلة، وحينها لن يقبل أي عراقي من حكومة أو برلمان أو أي عراقي شريف باحتلال جزء من بلده". وحذر، الشعب الكردي "من السعي والمشي خلف أحلام البارزاني العائلية، وهو الذي تعاون مع صدام، فهو يريد أن يجعل منكم حطبًا لمحرقة حروبه، ونحن ملتزمون الدفاع عن بلدنا".

ونقلت القدس العربي عن الكاتب والصحافي الكردي محيي الدين المزوري المقرب من الحزب الديمقراطي الحاكم في الاقليم قوله أن "البيشمركه لديها خطة استراتيجية تنص على أن كل قوة تتقدم نحو خطوطها الدفاعية، يتم التعامل معها على أنها قوة عدوة سواء كانت تنظيم "داعش" أو "الحشد الشعبي" أوغيره.

كذلك رد المستشار الإعلامي لرئيس إقليم كردستان، كفاح محمود على تصريحات القوى الشيعية الرافضة للاستفتاء بالقول، أن "الاستفتاء حق دستوري للسكان في المناطق المتنازع عليها".

وانتقدها، في لقاء متلفز قائلاً: إن "العراقيين يدفعون ثمن التصريحات غير المنضبطة"، ووصف التهديدات بـ"المبالغ فيها".

في المقابل، جدد رئيس الإقليم مسعود البارزاني، دعوته لأهالي كردستان بالتصويت بنعم على استفتاء تقرير المصير، واعتبار

كذلك أكد عضو مجلس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات والاستفتاء في إقليم كردستان، جوتيار عادل، أمس الأحد، أن "المفوضية أنهت 90٪ من استعدادات إجراء استفتاء الاستقلال، ومن المقرر فتح مكاتب في كركوك، الموصل، وخانقين، خلال الساعات الـ24 المقبلة".

وقال إن "الاحتياجات الضرورية جاهزة، وخلال يومين سيرتفع عدد صناديق الاقتراع إلى 46 ألف صندوق".

وأضاف "تم تجهيز الاحتياجات الضرورية في جميع مراكز الاقتراع، فضلاً عن تحديد 11 نقطة تعليمية لتسيير الأعمال المتعلقة بالاستفتاء".

وحول الاستعدادات في المناطق الواقعة خارج إدارة إقليم كردستان، أكد عادل أن "القرار المتعلق بكركوك والموصل صدر قبل أسبوع، وقد تم تخصيص 122 موظفاً في لتلك المناطق، وكنا ننتظر قرارات مجالس المحافظات التي طلبت منا إجراء الاستفتاء في تلك المناطق".

وبين عضو مجلس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات والاستفتاء في إقليم كردستان، أن "غالبية مناطق وبلدات محافظات كركوك وصلاح الدين وديالى، ومدينة الموصل، بعثت رسائل إليهم طالبت من خلالها بإشراكهم في الاستفتاء".

ونوه إلى أنهم "وافقوا على طلباتهم وأرسلوا إليهم رداً بذلك، كما سيتم فتح مكاتب في كركوك والموصل وخانقين خلال يومين".

إلى ذلك، حددت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات والاستفتاء في إقليم كردستان، موعد إنطلاق الحملة الدعائية لاستفتاء الاستقلال مؤكدة انه سيكون في الخامس من ايلول.