الثلاثاء، 3 أكتوبر 2017

المالكي هذا ما قاله عن موقف السيستاني من "الدولة الكردية"






قال كاظم الصيادي النائب عن ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي، أن المرجعية الدينية دعت الى تطبيق الدستور على جميع اجزاء الدولة و"لم تدعُ الى أي مبادرة"، وفيما اعتبر الأصوات المطالبة باقامة اقليم سني بأنها "مجرد شعارات".

وقال الصيادي في حديث صحفي، إن "المرجعية، كما سمعتها وسمعها الجميع، لم تدعُ الى مبادرة وانما دعت الى تطبيق الدستور على الدولة بجميع اجزائها"، موضحا أن "المرجعية فرضت في خطبتها الاخيرة بان الدستور هو الحاكم وهو الفيصل، ومن يخرج عن الدستور فهو انفصالي وخارج عن القانون".

وأضاف الصيادي، أن "الكرد هم من رفضوا الحوار ومنذ البداية، طالبت الامم المتحدة والدول والسفراء لكن للاسف الشديد تزمت الافراد الذين كونوا عصابة للسيطرة على شمال العراق هم من رفضوا الحوار العراق وهيأوا لاقامة دولة انفصالية على اساس قومي يهدد الامن السلمي ويسيطر على مدخرات الشعب العراقي من اجل عائلة حاكمة".

وبين النائب عن ائتلاف دولة القانون، أن "بارزاني اصبح الوجه الآخر للعملة الداعشية المتواجدة على ارض العراق ويجب انهاء هذا التواجد"، مشددا أنه "يجب تطبيق الدستور على شمال العراق، وعودة البرلمان الى الاقليم، وانتخاب رئيس جديد، وان تقر قوانين وان تسيطر الحكومة الاتحادية عليه".

ومن جانب آخر، اعتبر الصيادي الأصوات المطالبة باقامة اقليم سني بأنها "مجرد شعارات"، لافتا الى أن "معظمهم هم من سرقوا أموال شعبهم من المهجرين وهناك صفقات تجري على قدم وساق وما يأتي للمهجرين هي مواد غذائية منتهية الصلاحية ولا تصلح للاستهلاك البشري".