الأحد، 10 ديسمبر 2017

الأحرار تعلق على قرار الصدر بتجميدها 4 سنوات



علقت كتلة الأحرار، التابعة للتيار الصدري، الاحد ، على قرار تجميدها لمدة 4 سنوات من قبل زعيم التيار مقتدى الصدر.
وقال النائب عن الكتلة "مناضل الموسوي " "السديم"  "نقول للسيد مقتدى الصدر سمعاً وطاعة، ونحن ملتزمون بهذا القرار، وبأي قرار يصدر منك"، مبيناً أن "هذا القرار يأتي ضمن منهج الإصلاح للصدر، فهو يريد تغيير الوجوه ودخول دماء جديدة في العملية السياسية".
وأضاف الموسوي، أن "كتلة الأحرار ستنفذ هذا القرار، وستلتزم بالتجميد، وفق المدة التي يحددها السيد مقتدى الصدر"، موضحاً أنه "لغاية هذه اللحظة لم يصل لكتلة الأحرار أي كتاب رسمي بشأن تجميد الأحرار من قبل الصدر، لكن في حال صدور البيان ووصوله إلينا، فسيكون ردنا (سمعاً وطاعة)".
وكان المتحدث باسم زعيم التيار الصدري، "صلاح العبيدي" ، أكد في وقت سابق من اليوم، أن مقتدى الصدر، قرر تجميد عمل كتلة الأحرار لمدة أربع سنوات، مبيناً أن "هذا القرار جاء لإيجاد معادلة جديدة لتغيير الحلقة المفرغة التي صنعتها الاحزاب في العملية السياسية".
واضاف" العبيدي "في تصريح له، ان "كتلة الاحرار حاولت في الفترات السابقة لدورتين انتخابيتين ان تثبت وتزيد نقاط الصدريين، او نقاط الخط الصدري في الموضوع السياسي" موضحا ان "الصدر يريد تغيير المعادلة كاملة لان المحاولات السابقة اثبتت انها تستهلك الوضع العراقي وعلى حساب المواطن وهي خاطئة".
وتابع المتحدث باسم الصدر، ان "المعادلة الجديدة يجب ان يراعى بها مصلحة المواطن ومن يعمل فيها يجب ان يلغي مصلحته اولا ونقصد بذلك كتلة الاحرار" نافيا ان "يكون لمقتدى الصدر نية في بوجود ذراع سياسي او دعم اخر غير الاحرار لتمثيل رأيه في العملية السياسية".
وأكد العبيدي، ان "زعيم التيار سيقدم دعمه لأي تكتل يثبت نفسه من حيث التنظيم والاستراتيجية والبرنامج، هادفا لمصلحة العراق ورافضا للفساد وضد الطائفية وارجاع اموال العراقيين"، موضحا ان "لمثل هذا التكتل سيتم دعوة كل الصدريين للتصويت له وتنفيذ مشروعه والبحث جاري عن جهة تحمل هذه الأهداف".
ودعا المتحدث باسم الصدر، "كل الاخوة الغير متورطين بالفساد للمشاركة بمثل هذا التكتل لانهم سيكونون حاملين للمؤهل الأول، وليس لديهم من يغطون على فساده، وممكن ان يعبروا للمؤهل الثاني وهو ان يكونوا ضمن تكتل لايأخذ قراره من جهة خارجية او مذهبية او مكون واحد".
وأشار العبيدي الى ان "هناك امكانية موجودة للتحالف مع المدنيين فالمشتركات معهم في السنتين السابقة قوية ومنها الاحتجاجات ضد الفساد والمطالبة بالإصلاح" مبينا ان "هناك رؤى وطنية لا تصب بالبحث عن مصلحة للدولة داخل العراق" مشددا "اننا لا نريد مجرد تجمع ينتهي بانتهاء الانتخابات".
ولفت العبيدي الى "معاناة المدنيين من مشكلة التجمع والانفصال بعد الانتخابات كما تعاني بقية الكتل السياسية" موضحا ان "التحالف الوطني والقوى وغيرها هي تحالفات تبقى بعد الانتخابات شكليا ومن يحصل على المنصب هو صاحب القرار".
وأشار المتحدث باسم الصدر، الى ان "المشكلة التي حصلت مع المدنيين هي ان المرشحين الثلاثة لهم قد وجهوا بعدم الاعتراف بهم من قبل ناخبيهم لأنهم اتوا بالفرض، وهذا يدل على ان هناك خلاف بين الناخب ومن يمثله"، مجددا رفضه "لأي تجمع يحوي سياسيين ينوون تجاهل كتلهم التي ينتمون اليها بعد الفوز بالانتخابات".