الأحد، 10 ديسمبر 2017

عبد اللطيف الهميم يروج لنفسه، وينشر دعاياته فوق جراحات الناس





انتقد مواطنون موصليون الحملات الترويجية التي يقوم بها رئيس الوقف السني
"وكالةً عبد اللطيف الهميم"، في المدينة، واعتبروا ان تصرفات الهميم رقصًا على الجراح، ومحاولةً مستمرة لركوب الموجة، وكسب السذج والفقراء.

وتحدث المواطنون لمراسل "السديم"  في الموصل، عن رصدهم للافتات كبيرة منتشرة في شوارع وازقة الموصل تحمل صور الهميم، وعبارة غريبة ولا ترتبط بعمل الهميم ولا وظيفته، حيث انتشرت بعض اللافتات التي تحمل عبارات ( باشراف الدكتور عبد اللطيف الهميم، حملة رفع الالغام)، فيما حملت بعض اللافتات عبارة باشراف الهميم، حملة لفتح شبكة المجاري والصرف الصحي!.

واضافوا ان " كما رصدنا بعض اللافتات التي تقول ان الهميم يشرف على رفع النفايات والانقاض من الموصل، وهو امر مثير للسخرية، فما علاقة رئيس الوقف السني بالمجاري والالغام ورفع النفايات، ثم ما وظيفة دوائر البلديات والمجاري والداخلية، اذا كان الهميم يشرف على هذه الانشطة".



واشاروا الى ان " الامر سيكون مقبولًا على مضض لو صدق الهميم فيما نشره من لافتات، الا ان هذه الشعارات لم تتعد سوى هذه الدعاية الفجة، وان كان الحديث الذي ينتشر عن صرف الهميم لمليارات كبيرة على هذه الانشطة الفضائية".

مواطنون اخرون دعوا الهميم الى تنظيف المساجد من مخلفات الفكر الداعشي الذي لا يزال متغلغلًا في الاعماق، بدلًا من محاولة القفز على انشطة دعائية فجة ووقحة. بحسب وصفهم.

ويينوا ان " هناك عدداً من متولي المساجد او الائمة ممن كانوا يتعاونون مع داعش، او متعاطفين لم يجرِ عزلهم او محاسبتهم حتى الان، وبدلًا من ذلك راح الهميم يمارس هذه الانشطة التي تبدد اموال الاوقاف التي يجب ان توظف لدعم الفقراء والمعدمين ومحدودي الدخل، كما يجب ان يستثمر مال الوقف لدعم الفكر المعتدل ومحاربة التكفير الداعشي".

يشار الى ان عبد اللطيف الهميم يواجه استجوابًا برلمانيًا على خلفية تورطه بملفات فساد وسرقات مليارية منذ توليه منصبه وكالةً.