الاثنين، 18 ديسمبر 2017

العبادي يعقد اجتماعا "مهماً" مع المرجع الديني للايزديين وهذا ما "اتفقا عليه"






أكد رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، اليوم الأثنين، للأب الروحي للطائفة الإزيدية، متابعته لما حصل للطائفة من تشريد وقتل، فيما لفت إلى أن الحكومة ستعمل على إعادة النازحين منهم إلى مناطقهم بالسرعة الممكنة بعد تأكيد خلوها من الألغام.

وذكر بيان أورده المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء تابعته "السديم"  أن "حيدر العبادي استقبل بمكتبه مساء اليوم، الأب الروحي والمرجع الديني لعموم الطائفة الإزيدية في العراق بابا شيخ خرتو إسماعيل والوفد المرافق له، حيث استمع رئيس الوزراء إلى الملاحظات التي عرضها الوفد، ووجه بمتابعتها وحلها".

ورحب العبادي وفقاً للبيان بـ"بابا شيخ خرتو إسماعيل"، مؤكداً "حرص الحكومة على رعاية جميع مكونات الشعب العراقي، وإلتزامها بإيلائها المكانة التي تليق بها، فهي جزء عزيز من شعبنا العراقي".

وأشار إلى أن "النصر الكبير هو ما حققته القوات الأمنية بكل صنوفها على الإرهاب الداعشي"، موضحاً أن "هذا العدو قد أوغل في جرائمه التي لم ينجُ منها أي من مكونات الشعب ومنهم الطائفة الإزيدية العزيزة".

وقال العبادي، إننا "عازمون على متابعة ما حصل لهذه الطائفة من تشريد وقتل"، لافتاً إلى أن "الحكومة ستعمل على إعادة الإزيديين النازحين الى مناطقهم بالسرعة الممكنة بعد التأكد من خلوها من الألغام والمتفجرات وتنفيذ خطة دعم الاستقرار فيها بالتعاون مع المجتمع الدولي، فضلا عن البحث المستمر عن ضحايا الإرهاب".

من جانبه، أشاد الزعيم الروحي للطائفة الإزيدية بـ"ما تحقق على يد رئيس الوزراء، من نصر مبين أعاد للإزيديين الأمل بالعودة إلى مناطقهم، بعدما أحدثه الدواعش من قتل وتدمير"، مؤكداً أن "الإزيديين يشعرون بالاعتزاز في الانتماء لبلدهم العراق العزيز". بحسب البيان.

وفي السياق ذاته، قال المتحدث بإسم الهيئة الاستشارية للمجلس الروحاني الإزيدي، كريم سليمان، في تصريح لشبكة رووداو الإعلامية، بأن " بابا شيخ قد طلب خلال لقاءه مع العبادي بحل المشاكل العالقة بين حكومة إقليم كوردستان والحكومة الإتحادية عن طريق التفاهم والحوار، مشيراً الى أن هذه المشاكل لها تأثيرات سلبية على الكورد الإزيديين في المنطقة".

واضاف، "وكان رد العبادي هو: نحن ايضاً مع نفس الفكرة، لأنه يجب حل جميع المشاكل العالقة بالتفاهم والحوار".

واوضح سليمان بأنه "تم التطرق اثناء اللقاء الى سوء الخدمات كالكهرباء والماء في سنجار والمناطق الأخرى، بالإضافة الى انه تمت مناقشة أمر النساء والفتيات التي تم اسرهن من قبل عناصر داعش، وطالبنا بأن يكون للحكومة العراقية دوراً اكبر لكي يتم العثور عليهن وتحريرهن بأسرع وقت ممكن".