الأربعاء، 20 ديسمبر 2017

هل هو "تهديد مبطن لبغداد"؟.. بارزاني يلمح الى "عودة داعش" مرة اخرى وهذا ما قاله عن البيشمركة





اكدت وزيرة الدفاع الالمانية اورسولا فون دير لاين، الاربعاء، استمرار بلادها في مساعدة قوات البيشمركة، فيما اشار رئيس حكومة الاقليم نيجرفان البارزاني الى انه لم يتم وضع الحلول لاسباب ظهور "داعش" في العراق، لافتا الى ان احتمالية عودة نشوء التنظيم مرة اخرى موجود.

وقالت رئاسة حكومة الاقليم في بيان تابعته "السديم"  ان "رئيس وزراء اقليم كردستان نيجرفان البارزاني والوفد المرافق له عقد اجتماعا مع وزيرة الدفاع الالمانية اورسولا فون دير لاين، بحضور نائب رئيس حكومة الاقليم قوباد الطالباني"، مبينة ان "الوزيرة الالمانية ثمنت دور البيشمركة في الحرب ضد داعش، واشادت بالتنسيق والتعاون بين البيشمركة والقوات الالمانية والتحالف الدولي ضد التنظيم في الماضي والذي لا يزال متواصلا".

واضافت لاين بحسب البيان ان "البيشمركة موضع الثقة والاعتماد، وان اعداد وتدريب وتعاون المانيا معها سيستمر بشكل آخر"، معربة عن قلقها "حيال الاوضاع القائمة بين اقليم كردستان والحكومة العراقية وآملت ان تحل المشاكل بينهما عن طريق الحوار".

وتابعت ان "المانيا واصدقاء آخرون يبذلون الجهود للتعاون من اجل حلحلة المشاكل القائمة بين اقليم كوردستان والحكومة العراقية"، معتبرة ان "دعم ومساعدة اقليم كردستان واجب".

من جانبه، قدم بارزاني شكره "لاستقبال وفد الاقليم وتعاون ودعم المانيا لاقليم كردستان"، مشيرا الى ان "زيارة فون دير لاين لكردستان وتفقدها القوات الالمانية هناك، كانت مهمة".

واكد البارزاني "رغبة الاقليم في استمرار وتطوير العلاقات مع المانيا"، لافتا الى انه "في الوقت الذي لم يتم لحد الآن وضع الحلول لاسباب نشوء داعش في العراق، فان احتمالية وخطر عودة نشوء داعش مرة اخرى موجود، وعليه فان اقليم كوردستان ينتظر الدعم من المانيا".

وفيما يتعلق بالوضع الداخلي لاقليم كردستان، عبر البارزاني "عن استعداد اقليم كردستان لاجراء الانتخابات في مستقبل قريب"، داعيا المانيا الى "التعاون بغية تجاوز الاوضاع الاقتصادية والمالية الصعبة التي يمر بها الاقليم، عن طريق الآي ام اف لتامين الميزانية والمستحقات المالية لكردستان من قبل الحكومة العراقية".

وتابع ان "اقليم كردستان ومن اجل وضع الحلول للمشاكل مع الحكومة العراقية على اساس الدستور مستعد للحوار، راى من الضروري ان تقوم المانيا والدول الصديقة الاخرى بتحفيز العراق للسير باتجاه حلحلة المشاكل"، مبديا "استعداد ودعم حكومة اقليم كردستان للاستمرار في التعاون والتنسيق بالحرب ضد الارهاب".