الثلاثاء، 19 ديسمبر 2017

نجل علي عبد الله صالح يصفع بن زايد وبن سلمان، ويدفعهما للتحالف مع ألد أعدائهما!!






بعد اقل من أسبوعين على مقتل والده الرئيس المخلوع علي عبد الله، وجه نجله الأكبر العميد أحمد صفعة قوية لمحمد بن زايد وبن سلمان، حيث رفض عروضهما بالحرب بالانابة عنهما مقابل حصوله على دعم غير محدود من قبل النظامين الاماراتي والسعودي، وأزاء هذه الورطة لم يجد الرجلان بدُا من اللجوء الى ألد اعدائهما (جماعة الأخوان المسلمين)، الذين تمثلهم جماعة الاصلاح، حيث بدأت الدولتان مفاوضات علنية مع هذه الجماعة لغرض بدء الحرب بالنيابة عنهما مقابل دعم غير محدود.

وفي التفاصيل، كشفت مصادر خاصة، أن أحمد علي عبدالله صالح نجل الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، فجر قنبلة مدوية، صدم بها السعودية والإمارات ودول التحالف العربي في اليمن.

ووفقاً للمصادر، فإن العميد أحمد علي عبدالله صالح“رفض العروض التي تقدمت بها الامارات له بهدف قيادة العملية السياسية والعسكرية في المرحلة القادمة، وفي مقدمتها حشد المؤتمر الشعبي العام له، وإطلاق قناة فضائية، وتوفير دعم مالي لكافة الأنشطة، للقيام بعملية "تحرير اليمن من القوات الحوثية والتواجد الإيراني في اليمن بشكل عام”.

وأضافت المصادر، أن نجل صالح اعتذر لكل الوفود التي حاولت إقناعه بهذه المهمة في هذا التوقيت الحالي، حيث عبر عن شكره للثقة التي أولتها تلك الجهات, ومعتذراً بالقيامً بأي مهام مستقبلية.

وكشفت المصادر عن ما وصفتها “العوائق” التي تقف أمام نجل صالح لقيادة أي عمل ضد أنصار الله، موضحة أن نجل صالح مكبل حاليا بقيود وعقوبات أممية صادرة عن مجلس الأمن، ولا يمكن أن يتحرك قبل أن ترفع تلك العقوبات، وهو أمر يدركه نجل صالح جيداً، بالإضافة إلى ضرورة اعترافه بالشرعية ممثلة بالرئيس هادي.

وأضافت أن الأمر يتطلب منح أحمد علي عبدالله صالح أي منصب عسكري أو سياسي في الدولة وهو أمر مربوط بالرئيس عبد ربه منصور هادي، ناهيك عن استحالة الاستعانة بقوات الحرس الجمهوري التي خانت والده، ولم يتحرك أي لواء للدفاع عنه، إضافة إلى سيطرة أنصار الله على كل مواقع ومصادر القوة التي كانت تميز الحرس الجمهوري.

في هذه الاثناء لا تزال ردود الأفعال تتواصل حول لقاء ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد مع رئيس حزب التجمع اليمني للإصلاح محمد اليدومي المحسوب على جماعة الإخوان المسلمين في الرياض يوم الأربعاء الماضي وجرى ترتيبه من قبل السعودية.

وأفادت مصادر مطلعة بأن اليدومي كان ضمن وفد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي في القمة الإسلامية الخاصة بالقدس التي انعقدت في إسطنبول، الأربعاء الماضي، غير أنه تم استدعاؤه بشكل عاجل من قبل القيادة السعودية التي أرسلت طائرة خاصة أقلته الى الرياض للمشاركة في الاجتماع مع قيادتي السعودية والإمارات، بحسب ما جاء على لسان نائب رئيس قسم الإعلام بحزب التجمع اليمني للإصلاح، عدنان العديني، وكانت وكالة الأنباء الفرنسية قد نقلت عن العديني قوله: إن الأمير محمد بن سلمان قد بذل جهداً كبيراً، لإتمام حدوث مثل هذا الاجتماع"، وأضاف: "يبدو أن الهدف الآن هو إزالة المزيد من المعوقات التي تواجه التحالف والحكومة اليمنية الشرعية في المعركة ضد الحوثيين".

وبحسب المعلومات، فإن اللقاء كان يهدف للتمهيد من أجل التعاون مع حزب الإصلاح في اليمن خلال المرحلة المقبلة، خاصة بعد مقتل علي عبد الله صالح، الذي بموته يكون أحد أهم السيناريوهات الإماراتية في اليمن قد فشل، وهو دعم انقلابه على الحوثيين، والتحالف معه مجددا، ودعمه ليعود إلى السلطة، هو أو ابنه أحمد المقيم في أبوظبي.

ويبدو أن الرياض وأبوظبي بدأتا ترتيب خطة جديدة في اليمن بعد مقتل علي عبد الله صالح، وبعد أن فشلتا في الحسم العسكري، رغم مرور أكثر من ثلاث سنوات على الحرب.

لكن المعلومات تشير إلى مخاوف إماراتية وسعودية من أن يتجه الإصلاح إلى التحالف مع الحوثيين، خاصة مع تواتر الأنباء حول وجود شريحة من مقاتلي "الإصلاح" يرغبون بالتفاهم مع الحوثيين على ضوء المستجدات الأخيرة في اليمن.

لكن محللا سياسيا يمنيا رجح أن يكون اللقاء ذا هدف مختلف تماما، وهو أن "الإمارات تريد العودة إلى مشروعها الأول في اليمن، وهو توريط مقاتلي الإصلاح في حرب مفتوحة مع الحوثيين بعد تقديم دعم محدود لهم، وهي الحرب التي تؤدي إلى استنزاف الطرفين في النهاية، وتتركهما يقضي كل منهما على الآخر، ومن ثم يتم دعم أحمد علي عبد الله صالح، المقيم حاليا في أبوظبي، ليصبح رئيسا لليمن".

ويقول المحلل، الذي طلب عدم نشر اسمه، إن "هذا السيناريو هو الذي كانت تتبناه الإمارات والسعودية في السابق، وبموجبه سمحت للحوثيين بأن يدخلوا صنعاء؛ على أمل اندلاع القتال بين الحوثيين والإصلاح، وعندما لم يحدث ذلك شنوا حربا على الحوثيين؛ لحصارهم في صنعاء".

وبحسب المحلل، فإن "على الإصلاح أن يحذروا من السيناريو الإماراتي، الرامي لتوريطهم في حرب استنزاف تؤدي إلى تدميرهم وتدمير الحوثيين معا، أو على الأقل إضعاف الطرفين"، مشيرا إلى أن "الإمارات والسعودية تحاربان الإخوان المسلمين في كل أنحاء العالم، وتدرجان الحركة على قوائم الإرهاب والملاحقة، ومن غير المعقول أن تكونا قررتا استثناء اليمن من ذلك ودعم جماعة الإخوان المسلمين فيها".







من جهته، قال مصطفى نعمان، النائب السابق لوزير الخارجية اليمني إن المحادثات، جاءت مفاجئة إذ لم يسبقها أبداً أي نوع من الاتصالات المباشرة مع أي فصيل محسوب على جماعة الاخوان، وأضاف نعمان في تصريحات نقلتها عنه وكالة بلومبرغ الأمريكية: "إن تقييمي للوضع هو أن الرياض قد مارست ضغوطاً كبيرة جداً على الإماراتيين لفتح قنوات اتصال مع حزب التجمع اليمني، لأن الحزب في نهاية المطاف يمثل قوة كبيرة على الأرض".