الاثنين، 18 ديسمبر 2017

تقرير : من وادي القذف، ووادي حوران سيأتيكم داعش مرة أخرى، فهل سيتعظ الملدوغون؟!





يبدو أن معركة أخرى يراد لها ان تبدأ من جديد، لاسيما مع تزايد الحديث عن وجود عصابات ارهابية وخلايا نائمة تستعد للتشكل، ويبدو أن هذا التمهيد الاعلامي يراد من خلاله التهيئة النفسية لتقبل شكل جديد من التنظيمات الأرهابية، الا أن هذا يجب ان يسبقه جهد حكومي أمني استخباري لضرب أي محاولة من هذا القبيل.

وفي الاثناء، طالب محللون عسكريون، وخبراء مختصون، حكومة العبادي بمعالجة أي ثغرات مسجلة، وردم أي هوة قد ينفذ من خلالها الارهاب من جديد.

فما حدث في حزيران عام 2014 يجب ان لا يتكرر مرة أخرى قطعاً، ألم يقل الرسول محمد ص " لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين" ؟

لذلك طالب الخبراء المتخصصون في أحاديث لـ"السديم"، الأجهزة الأمنية ذات الصلة، كجهاز مكافحة الارهاب، والحشد الشعبي، وجهاز المخابرات الوطني العراقي، وجميع الأجهزة المختصة بضرب معاقل أو ما يشك أنها معاقل لأي تنظيمات او تشكيلات سرية، مثل "وادي القذف ووادي حوران"، وغيرها.

في هذه الاثناء، كشف مصدر في مجلس محافظة الأنبار اليوم الاحد عن وجود معسكرات وأماكن متعددة يختبئ فيها عناصر داعش لذا يجب الحذر منها، وضرورة انهاء التنظيم الارهابي فيها .

وقال المصدر في حديث تابعه "السديم" : ان تلك المناطق تبدأ من صحراء "ناحية الرمانة"، ومنها إلى نينوى وصلاح الدين, مبيناً ان "واديي القذف وحوران" ما زالا يهددان أمن واستقرار المناطق المحررة».

ووادي القذف منطقة مكونة من وديان تقع إلى الجنوب من مدينة الرحالية 90 كم جنوب غرب الرمادي في محافظة الأنبار ,وتشتهر بوفرة الكمأ. وتتزايد المخاوف بشأن اتساع رقعة التحركات الإرهابية في صحراء العراق الواصلة ما بين قضاء النخيب والمثلث العراقي السعودي الأردني غرب البلاد.

مصدر امني كان قد كشف في أكتوبر الماضي، ان "جماعات إرهابية تتخذ من منطقة وادي القذف الواقعة على بعدد 77 كم عن طريق الحج البري باتجاه السعودية مقرا محصناً لها"، مؤكدا أن "الوادي يضم عناصر من جبهة فتح الشام وبعض المنشقين عن داعش لأسباب خلافية تتعلق ببسط النفوذ /فضلا عن محاولات بسط النفوذ والسيطرة على مكاسب معينة تتعلق بتهريب الثروات إلى خارج البلاد".

وأضاف المصدر "ان منطقة وادي القذف محصنة بعدد من الإرهابيين وتتم ادارتها من قبل الجماعات الإرهابية من منطقة الوادي حتى تقاطع السبعين القريب من مطعم الكبيسي في صحراء الانبار".

مصدر محلي في قضاء النخيب رفض الكشف عن هويته كان قد أكد ان "مناطق وادي القذف، مثل وادي ثميل وجسر الروضة تشكل خطراً قائما على مدينتي النجف وكربلاء المقدستين لتواجد العناصر الإرهابية فيها"، مشيرا إلى "وجود عمليات ممنهجة لتهريب الآثار والثروات عبر الطرق الصحراوية باتجاه الأراضي السعودية الواقعة على مقربة من حفر الباطن".