الاثنين، 18 ديسمبر 2017

شهادة للتاريخ ... هذا كان موقفنا فأهمله مكتب السيد المالكي !




حدث هذا بعد يومين من الفتوى الوطنية للسيد السيستاني اغلقت ورشة الاعلانات التي اعمل فيها  وتوجهت نحو اخي ابو فراس حتي نبلور موقفا لان بغداد على وشك السقوط... والحرب الاعلامية هي التي اسقطتنا.. لذلك قررنا ان نقوم بانشاء كتيبة اعلامية مقاتله  من المتطوعين باقصى سرعة وكان لدينا تصورا متكاملا حول طبيعة عملها.... فرحنا كثيرا ان تكون لنا فرصة اخرى للمشاركة القتالية  بعد الانتفاضة..

فكتبنا رسالة الى السيد نوري المالكي رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة واتصلت بالاخ الدكتور خلف عبد الصمد الذي رحب بالفكرة وتطوع في ايصال الرسالة  وفعل،.....انتهت المعارك وانتصرنا .......

ومازلنا ننتظر الجواب !!!!!!!

لم اندم على كتابتها ...القيت الحجة على من بيده القرار كان يمكن ان نكون اكثر تأثيرا وان نختصر الكثير من الجهد ونبدأ بالحرب الاعلامية مباشرة ولكن ...؟؟؟؟؟؟

 نص الرسالة:
بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على سيدنا وحبيبنا محمد وعلى اله الطيبيين الطاهرين
(أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ )

دولة رئس الوزراء  السيد نوري المالكي المحترم

لاشك ان العراق يمر باكبر تحدي عرفه تاريخه الحديث ….. مؤامرة دولية تشترك بها اطراف عديدة معادية بحلفاء داخليين مدججين بالحقد والغدر  والكراهية ، الامر الذي يتطلب تحرك سريع على الارض لتجميع كل الجهود  المخلصة ، وكما تبين  ان من اهم اذرع هذه الحرب القذرة هو الاعلام  الذي قد يحسم المعارك قبل وقوعها …...

 

 نحن ابناءكم الاعلاميين نعلن عن تطوعنا للعمل تحت امرتكم وتشكيل كتيبة اعلامية مقاتلة تنطلق في جبهات القتال الاعلامي بكل وعي وحرفية وعقيدة…….. وعليه نقترح الامور التالية :

١-تكون هذه الكتيبة مرتبطة ارتباطا مباشرا بمكتبكم  لتتجاوز اي مضيعة للوقت  في دائرة الروتين ، لان المعركة سريعة جدا ولاتحتمل اي ابطاء او تأخير
٢-مهمة الكتيبة الاساسية هي تغطية اعلام المعركة ورفع معنويات المقاتل والعمل على هزيمة العدو من خلال الصورة الموثقة عبر شبكة كبيرة من المراسلين والمصورين الذين يرافقون جنودنا في السواتر الامامية ويوثقون انتصاراتهم …. علما ان معلوماتنا تشير الى ان الجزيرة انشأت في الاسبوع الماضي اكبر مركز اعلامي في اربيل مهمته ادارة الحرب الاعلامية من ساحة المعارك عبر اعلاميين دواعش
٣- تكون مهمة الكتيبة

 بلورة خطاب اعلامي لتحشيد  الامة وتحصينها ضد الاعلام المعادي عبر  كوادر متخصصة لكسر معنويات الخصم من خلال توظيف انكساراته ، وتعمل هذه الكتيبة على التنسيق لتوحيد الخطاب الاعلامي لجميع الفضائيات والصحف والمواقع الالكترونية حتى يبدو الخطاب موحد ومنهجي ومنسجم

 الكتيبة ستعمل على استقطاب الكفاءات  الاعلامية المخلصة التي ستعمل بشكل طوعي  بعيد عن المناصب والرواتب والامتيازات لذلك نقترح ان  يعمل كل افراد هذه الكتيبة على العمل التطوعي

 اخيرا دولة رئيس الوزراء مشروعنا الاعلامي كبير  ولاتتسع هذه الرسالة اليه

ونرى ان الحرب الاعلامية غير متكافئة  تماما ولاتتلائم مع متطلبات المعركة وتداعياتها

ومثلما فتحتم باب التطوع للمقاتلين فان الجبهة الاعلامية تحتاج ايضا متطوعين للقتال

  ونرى كمختصين ان الجبهة الاعلامية لاتقل اهمية في هذه المرحله

نحن نعلن تطوعنا  للالتحاق بهذه الكتيبة