الخميس، 7 ديسمبر 2017

هل هي مصادفة أن يكون نفس الإعلامي العراقي الذي كان اخر من التقى القذافي وعلي عبد الله صالح قبل مقتلهما؟






هل هي مصادفة ان يكون إعلامي عراقي معروف هو اخر من يلتقي الزعيمين العربيين معمر القذافي وعلي عبد الله صالح، ام ان فأل سيء يرافق هذا الاعلامي بالنسبة للحكام العرب الذين يلتقيهم

وفأل حسن بالنسبة للشعوب العربية المبتلاة بهولاء المجانين الطواغيت؟

فبحسب متابعات اعلامية، كان الزميل الإعلامي العراقي سلام مسافر الذي يعمل في قناة روسيا اليوم (RT)، هو اخر اعلامي يعمل في محطة دولية التقاه دكتاتور ليبيا معمر القذافي قبل مقتله بأقل من شهر، ثم لقي القذافي مصرعه بعد تلك المقابلة الشهيرة.

كما ان "مسافر" نفسه، كان آخر اعلامي تلفزيوني يلتقيه الدكتاتور اليمني السابق علي عبد الله صالح، برغبةً منه، لتكون تلك المقابلة اخر مقابلات المخلوع ايضاً، وينتهي هذا الاسبوع على يد الشرعية اليمنية، بعد تأمره على اليمن ودولته مع قوى الشر السعودية والاماراتية، واسرائيل.

وتعليقًا على هذه المصادفة، يقول مسافر " لا ادري، هل هي مصادفة، ام ان شيئًا ما يحدث بعد كل مقابلة" ويبتسم باستغراب وهو يصف مقابلته مع القذافي بانها كانت مع رجل منفصل عن الواقع تمامًا، ولا يعي ما يدور حوله، ولا يريد ان يصدق ما يجري في محيطه. وكان ينتظر ان تعود الامور لتستقر، فيما كانت العاصمة طرابلس تحت رحمة الثوار.

فيما يصف مقابلته مع صالح، بأنها كانت مع رجل داهية، يحاول ان يلعب على كل الخطوط، ويريد ان يوصل رسائل متقاطعة ومشتبكة في آن واحد.

اعلاميون عراقيون، علقوا على هذه المصادفة، بدعوتهم الزميل مسافر باجراء المزيد من هذه المقابلات مع الطغاة والحكام الديكتاتوريين لتخليص الشعوب من شرورهم باقل الخسائر، حيث لن يخسر احد شيء سوى متابعة مقابلة اخيرة يجريها الإعلامي سلام مسافر مع مجنون موهوم !





الاعلامي العراقي سلام مسافر