الأربعاء، 10 يناير 2018

الجبوري "يغير" جلده والعبيدي يريد العودة "للشيعة".. صحيفة سعودية تكشف "الانقسامات الحادة" في القوى السنية





أكدت صحيفة "العرب" السعودية، اليوم الأربعاء، وجود "انقسام حاد" بين الزعامات والقيادات السنية مع قرب موعد الانتخابات النيابية المقررة في ايار المقبل، مشيرا إلى أن القيادات منقسمة حاليا في التحالف مع رئيس الوزراء حيدر العبادي أو نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي.

وقالت الصحيفة في تقرير لها تابعته "السديم" إن "الأجواء العامة توحي بتشكل ثلاثة توجهات سياسية سنيّة في المرحلة المقبلة، أحدها يسير نحو العبادي، والثاني نحو المالكي، فيما يفضّل الثالث العمل بمفرده".

وأضافت أن "شخصيات سنّية من محافظة الأنبار توشك على عقد تحالف انتخابي ربما يتجه نحو التفاهم مع زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، فيما يتّجه وزير الدفاع السابق خالد العبيدي الذي ينحدر من الموصل ووزير الكهرباء قاسم الفهداوي الذي ينحدر من الأنبار إلى عقد تفاهم أولي بشأن التحالف مع رئيس الوزراء حيدر العبادي".

وتابعت الصحيفة، أن "رئيس البرلمان سليم الجبوري، الذي انشق عن الحزب الإسلامي، وأعلن تشكيل تيار مدني استعدادا للانتخابات المقبلة، يبحث مع زعيم ائتلاف الوطنية، إياد علاوي، وزعيم جبهة الحوار الوطني صالح المطلك، إمكانية خوض الاقتراع القادم في تكتل واحد".

ولفتت الصحيفة إلى أن "تغيير الجبوري لـ”جلده” من إسلامي إلى مدني، ليس سوى عملية إجرائية شكلية مسايرة للمزاج السائد في العراق والكاره لتجربة حكم الأحزاب الدينية في البلد والتي وقف الرأي العام بالتجربة العملية على كارثية نتائجها في مختلف المجالات"، مبينة أنه “يظلّ من ثوابت المشهد السياسي السني خلال الانتخابات القادمة هو الانقسام الحاد بين كبار الفاعلين في ذلك المشهد".