الثلاثاء، 30 يناير 2018

السيستاني يحرق قلوب العراقيين.. لا فتوى تطال ساستي




  بقلم:رافد العيساوي

وأخيرا تم إزالة الستار عن الحكمة التي تقف وراء عدم إصدار السيستاني فتوى بمحاربة الفاسدين حيث تبين أن المانع هو أن هذه الفتوى تؤدي إلى حدوث حرب أهلية من وجهة نظر المرجعية!!!، وبعيدا عن استعراض المواقف والرؤى والفتاوى التي صدرت من السيستاني والتي تسببت بشكل وآخر في حرب أهلية خلال فترة ما بعد الغزو الأمريكي للعراق والذي باركه وشرعه السيستاني، نطرح هنا بعض التساؤلات والنتائج:

أولا: إذن لماذا ينهى القرآن الكريم عن الفساد ويأمر بمحاربته إذا كان في ذلك سبب لحدوث الحرب الأهلية؟!!!، فهل المرجعية اعلم منه في تشخيص المصلحة؟!!!،

ثانيا: وحسب نظرة المرجعية فان الحسين قد احدث حربا أهلية بخروجه على يزيد،

ثالثا:هل هي مصادفة ان تكون رؤية المرجعية مطابقة لرؤية من وصف الحسين بالخارجي وأنه احدث فتنة وحربا بين المسلمين بخروجه على يزيد الفاسد؟!!!.

رابعا: ويستمر التبرير المخالف للدين والعقل والأخلاق والإنسانية والتاريخ…

خامسا: وعلى هذا الأساس سيبقى سماسرة السيستاني يسرقون بنا إلى آخر يوم من عمر العراق لأن الفاسد يولد فاسد مادام الدعم من السيستاني للسياسيين الفاسدين دائم وغير مسبوق في كل العالم .