الأحد، 28 يناير 2018

طالباني ينفي تسليم نفط كردستان للحكومة المركزية، ونيجرفان يتهم مكتب العبادي بالكذب !




نفى قباد طالباني نائب رئيس وزراء اقليم كردستان، مزاعم رئيس مجلس الوزراء العراقي حيدر العبادي بشأن موافقة أربيل على تسليم النفط الى بغداد مقابل صرف رواتب الموظفين والعاملين في الاقليم.


وقال طالباني في تصريحات تناقلته وسائل اعلام تابعة للاتحاد الوطني الكردستاني اليوم   تابعته "السديم" ان “وفد الاقليم لم يبحث تفاصيل الملف النفطي باي شكل من الاشكال مع العبادي في منتدى دافوس″.وكان العبادي​ قد اعلن يوم الخميس الماضي في كلمة له بمنتدى دافوس الاقتصادي في سويسرا أن “​إقليم كردستان​ وافق على تسليم كل ​النفط​ للحكومة الاتحادية”.

وكان رئيس وزراء إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني قد قال يوم امس الجمعة في حديث للصحفيين من مدينة “دافوس″ انه “تفاجأنا من بيان مكتب العبادي حول اللقاء الذي جرى بيننا في دافوس″، مبينا ان “بيان مكتب العبادي تطرق لأمور لم نبحثها أصلاً، وقد عاتبناهم على ذلك”.وكان المكتب الاعلامي للعبادي أصدر بياناً يوم الأربعاء الماضي قال فيه إن “العبادي التقى على هامش منتدى الاقتصاد العالمي في دافوس رئيس وزراء اقليم كردستان نيجيرفان بارزاني ونائبه قوباد طالباني، حيث شهد الاجتماع التأكيد على ما تم التوصل اليه في اللقاء الاخير الذي جرى في بغداد من الحفاظ على وحدة وسيادة العراق، وان مواطني الاقليم جزء من الشعب العراقي، واهمية اعادة وتفعيل جميع السلطات الاتحادية في الاقليم بضمنها المنافذ الحدودية والمطارات، واستمرار عمل اللجان المختصة بفتح المطارات بعد استكمال كل الاجراءات بعودة كامل السلطات الاتحادية اليها، وان الحدود الدولية يجب ان تكون تحت السيطرة الاتحادية باعتبارها من الصلاحيات الحصرية للسلطة الاتحادية”.وتابع بيان مكتب العبادي أنه “تم التأكيد على الالتزام بحدود الاقليم التي نص عليها الدستور واهمية ان يُسلّم النفط المستخرج الى السلطات الاتحادية ويكون تصدير النفط حصريا من قبل الحكومة الاتحادية من خلال شركة سومو، واستكمال عمل اللجان التي تراجع رواتب موظفي الاقليم، والاسراع في اطلاقها وضمان وصولها للموظفين المستحقين وان تخضع لرقابة ديوان الرقابة المالية الاتحادي”.