السبت، 27 يناير 2018

صحيفة: تحالف الفتح طلب من الصدر الانضمام اليه وهكذا كان رده.. وهكذا سيفوز بمعظم اصوات الناخبين "الشيعة"




أفادت صحيفة "القدس العربي" في تقرير لها نشرته اليوم السبت، بأن تحالف الفتح، الذي يرى نفسه بأنه سيكون اقوى المرشحين في الانتخابات المقبلة، فاتح زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بشأن الانضمام اليه، لكنه رد بالرفض.

وذكرت الصحيفة في تقرير لها 
 تابعته "السديم"، أن "ائتلاف الفتح بزعامة هادي العامري يسعى إلى أن يكون بيضة القبان في رسم التحالفات السياسية بعد الانتخابات التشريعية المقررة في 12 أيار المقبل".

وأضافت، أن "قادته (التحالف) يواصلون عقد اجتماعات يومية منذ إعلان تشكيله لترتيب الوضع الداخلي واعداد قوائم المرشحين في بغداد والمحافظات العراقية استعداداً لخوض السباق الانتخابي".

ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع من داخل ائتلاف التحالف 
 تابعته "السديم"، أن قادته "يخططون لاستقطاب أكبر عددٍ من الجمهور لا سيما الشيعي، في الانتخابات المقبلة، والحصول على أكبر عددٍ من الأصوات، مقارنة بالتحالفات الشيعية الأخرى البارزة (النصر ـ بزعامة العبادي، ودولة القانون ـ بزعامة المالكي)".

ورأى أن هناك "ثلاثة تحالفات شيعية أساسية في الوقت الحالي (الفتح، النصر، دولة القانون)، كل منها يعمل على استقطاب الجمهور الأوسع، غير أن ائتلاف الفتح هو الذي سيتصدر التحالفات الثلاث، وعلى أساس ذلك سيقترب الآخرون منه بعد الانتخابات وليس العكس".

ووفقاً للمصدرالذي 
 تابعته "السديم" ، فإن "قادة الفتح ينتظرون ما ستحققه الانتخابات من نتائج قبل أن يقرروا شكل تحالفاتهم المستقبلية"، لكنه أكد "عدم وجود أي خطوط حمر على أيٍ من التحالفات سواء كانت شيعية أم من بقية المكونات الأخرى".

وكشف عن "وجود حديث ورسائل إعلامية بين الفتح والنصر ودولة القانون، بشأن إمكانية تحديد الائتلاف الذي سيتحالف مع الفتح مستقبلاً، لكنه نفى وجود أي اجتماع بين قادة الائتلافات الثلاثة بشأن ذلك".

وتابع: "نحن في الفتح سنجني العدد الأكبر من الأصوات، لذلك فإن بقية الائتلافات هي التي تفكر التحالف معنا وليس العكس"، مبيناً أن "تحالفنا بعد الانتخابات سيعتمد على الأصوات التي سيجنيها كل من النصر ودولة القانون. لا توجد لدينا أي مشكلة مع الطرفين".

ونوه إلى أن "ائتلاف الفتح يمكنه استقطاب القوائم الشيعية الأخرى، كالتيار الصدري ـ بزعامة مقتدى الصدر، وحركة إرادة ـ بزعامة حنان الفتلاوي".

وكشف أيضاً، عن "عدم وجود أي تواصل بين قادة الفتح وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر حتى الآن"، لافتاً إلى أن "ائتلاف الفتح دعا الصدر إلى الانضمام إليه، لكنه رفض".

ومضى بالقول، إنه "رغم تقارب قادة الفتح الذين يمثلون زعماء أبرز فصائل الحشد الشعبي، مع زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، غير أنهم يرون أن المصلحة تقضي بالتقرب من ائتلاف العبادي بكونه قادراً على جذب القوائم والكتل السنّية"، مؤكداً: "نحن مع ما تميل له البوصلة".

واختتمت الصحيفة بالقول، إنه "في مقابل ذلك، يراهن ائتلاف الفتح على كسب أكراد السليمانيةـ التغيير والحزب الإسلامي الكردستاني والجماعة الإسلامية الكردستانية، الذين لديهم مشكلات مع العبادي والمالكي، غير أن علاقتهم جيدة مع قادة الفتح وزعيمه هادي العامري".