السبت، 3 فبراير 2018

صحيفة تكشف عن "تحالفات" جديدة سترى النور قريباً أبرزها اصطفاف العبادي والصدر وعلاوي بقائمة واحدة




أفادت صحيفة "الحياة" في تقرير لها نشرته اليوم السبت، بأن تحالفات جديدة، واصطفافات، سترى النور قريبا، قبل الخوض بالانتخابات، أبرزها التحركات الجارية لتحالف يجمع رئيس الوزراء حيدر العبادي، ونائب رئيس الجمهورية اياد علاوي، وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر.

وذكرت الصحيفة في تقريرها، أن "اتصالات سياسية بين قوى عراقية كشفت تحركات غير معلنة يُعتقد بأنها قد تغيّر خريطة التحالفات الانتخابية خلال الأسابيع المقبلة، وتخرج إلى السطح اصطفافات جديدة، بعدما تعرضت التحالفات لمتغيرات خلال الفترة الماضية".



وأشارت الصحيفة الى أن "العبادي يعتبر فرس الرهان لعدد كبير من القوى السياسية خلال الانتخابات التي ستُجرى في 12 أيار المقبل، لذلك شهدت حوارات التحالف معه انتخابياً تقلبات، إذ انضم إليه الحشد الشعبي ثم انسحب، كما انضم إليه تيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم قبل إعلان انسحابه".

وتابعت: "يبدو أن العبادي يدرك قوته الانتخابية، ليس باعتباره يتمتع بميزة وجوده على رأس السلطة التنفيذية خلال الانتخابات، وإنما لكونه مرشحاً بارزاً على المستوى الداخلي لولاية حكومية ثانية، ولأنه يحظى بدعم إقليمي ودولي في هذا الإطار، خصوصاً بعد نجاحه في قيادة الحرب على داعش".

وأكدت الصحيفة، وفق "معلومات مسربة "حصلت عليها، أن "العبادي خاض خلال اليومين الماضيين حواراً لقياس أبعاد التحالف مع كتلة أياد علاوي الانتخابية والتي تضم أيضاً رئيس البرلمان سليم الجبوري، كما أن حوارات ما زالت مستمرة لضم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الذي يدعم تحالف (سائرون)، إلى هذا التحالف المقترح".

ولفتت الى أنه "في المقابل، أجرى عمار الحكيم (زعيم تيار الحكمة) حوارات مع الصدر من جهة ومع هادي العامري زعيم كتلة (الفتح) التي تتكون من فصائل الحشد الشعبي، تصبّ في إمكان تشكيل تحالفات جديدة، وهي رغبة زعيم كتلة دولة القانون نوري المالكي الذي يواصل حوارات لتحسين موقعه الانتخابي".

ومضت بالقول، إن "التسريبات تفيد بأن كتلة القرار التي تضم رجُلي الأعمال خميس الخنجر ونائب رئيس الجمهورية أسامة النجيفي، تشهد خلافات داخلية، قد تقود إلى إعادة تشكلها قبل إغلاق باب تسجيل أسماء المرشحين".

وأكملت الصحيفة: "يبدو أن الخلافات حول تسلسل أسماء المرشحين وعددهم وطريقة ترشيحهم في كل محافظة من أسباب التباينات التي عصفت أخيراً باستقرار التحالفات السياسية، إذ كان معظم القوى أبرم تحالفاته من دون الخوض في تفاصيل الأسماء المرشحة وتسلسلاتها، وطريقة خوض التحالف لمعركة الاقتراع".

وقالت، إن "العبادي اشترط سابقاً على كل القوى التي انضمت إلى تحالفه (النصر) أن تتخلى عن الترويج لأسماء أحزابها، وأن ترشح تحت ظل اسم النصر، وهو الشرط الذي انفرط بسببه عقد تحالفه مع الحكيم والذي لم يدم سوى أسبوع".